فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَ مَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناً ( 119 ) يَعِدُهُمْ وَ يُمَنِّيهِمْ وَ ما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلاَّ غُرُوراً ( 120 )
أُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ لا يَجِدُونَ عَنْها مَحِيصاً ( 121 ) وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَ مَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً ( 122 )
معناى واژهها
117 [ مريدا ] : سركش و متمرّد و خارج از فرمان .
119 [ فليبتكن ] : تبتيك به معناى جدايى افكندن است و بتك به معناى قطع مىباشد .
121 [ محيصا ] : گريزگاه .
/ 190
شرك ميان اراده و هواى نفس
رهنمودهايى از آيات :
قرآن پس از سخن از طبقهء خائنان به مردم و به خود ، در اين آيات جنبهء ديگر قضيّه شرك به خدا را مورد بررسى قرار مىدهد . و آن جنبهء فروغلتيدن در ورطهء معاصى و پيروى از هواست به جاى پيروى از بارى تعالى .