وإذا أراد الخروج خرج من أسفلها ، ويستحبّ أن يدخلها حافيا ماشيا على سكينة ووقار .
م 1 / 355
وفي الجمل والعقود ( ر / 230 ) ، وفي الاقتصاد ( 303 ) نحوه .
وكذلك في النهاية ، وأضاف : ويستحبّ له أن يخلع نعليه .
ن / 253
وكذا في التهذيب ( 5 / 98 ، 97 ) .
د - الدعاء عند دخول مكّة والمسجد الحرام ومشاهدة الكعبة
: الأدعية المخصوصة التي ذكرناها في الكتاب ( التهذيب : 5 / 99 - 100 ) عند دخول مكّة والمسجد الحرام ومشاهدة الكعبة لا يعرفها أحد من الفقهاء ولهم أدعية غيرها .
خ 2 / 319
ه - دخول المسجد الحرام من باب بني شيبة والوقوف عندها للسلام على النبي صلّى اللّه عليه واله وسلم
: وليكن دخوله من باب بني شيبة ، ويدخله حافيا على سكينة ووقار ، فإذا انتهى إلى الباب ، فليقل : « السلام عليك أيّها النبيّ ورحمة اللّه وبركاته . . . إلى آخر الدعاء الذي ذكرناه في كتاب تهذيب الأحكام .
م 1 / 235
وفي النهاية ( 235 ) ، والجمل والعقود ( 230 ) ، والاقتصاد ( 303 ) نحوه .
و - الغسل عند الطواف
: يستحبّ الغسل عند الطواف .
خ 2 / 286
ز - تقديم الطواف على غيره من الأعمال
إلّا صلاة الفريضة أو نافلة يخشى فواتها : أوّل ما يبدأ إذا دخل المسجد الحرام الطواف بالبيت ، إلّا أن يكون عليه صلاة فائتة فريضة فإنّه يبدأ بالصلاة ، أو يكون قد دخل وقت الصلاة فإنّه يبدأ أوّلا بالصلاة ، أو وجد الناس في الجماعة فإنّه يدخل معهم فيها ، وكذلك إن خاف فوت صلاة الليل ، أو فوت ركعتي الفجر ، فإنّه يبدأ بذلك أوّلا فإذا فرغ من ذلك بدأ بالطواف .
م 1 / 356
ثالثا - كيفية الطواف
:
1 - ما يجب في الطواف
:
أ - الابتداء بالحجر الأسود والختم به
: إذا شرع في الطواف ابتدأ من الحجر الأسود ، ويختم به كما بدأ به .
م 1 / 356
وفي الخلاف ( 2 / 325 ) ، والنهاية ( 235 ) ، والجمل والعقود ( ر / 230 ) ، والاقتصاد ( 303 ) نحوه .
ب - الطواف بين البيت والمقام
: ينبغي أن يكون طوافه فيما بين المقام والبيت ، ولا يجوزه .
فإن جاز المقام وتباعد عنه لم يصحّ طوافه .
م 1 / 357
وفي النهاية ( 237 ) نحوه .
وفي الخلاف : إذا تباعد من البيت حتى يطوف بالسقاية وزمزم ، لم يجزه .
وقال الشافعي : يجزئه .
خ 2 / 324