والجنون وغير ذلك فإنّه لا يلزمه قضاء ما يفوته في تلك الأحوال ، فعلى هذا إذا دخل عليه شهر رمضان وهو مغمى عليه أو مجنون أو نائم وبقي كذلك يوما أو أيّاما كثيرة ثمّ أفاق في بعضها أو لم يفق لم يلزمه قضاء شيء ممّا مرّ به ، إلّا ما أفطر فيه أو طرح في حلقه على وجه المداواة له ، فإنّه يلزمه حينئذ القضاء ؛ لأنّ ذلك لمصلحته ومنفعته ، وسواء أفاق في بعض النهار أو لم يفق فإنّ الحال لا يختلف فيه .
م 1 / 266
وفي موضع آخر : من جنّ أيّاما متوالية ثمّ أفاق لا يلزمه ما فاته إن أفطر فيه ؛ لأنّه ليس بمكلف .
م 1 / 285
انظر أيضا : أوّلا 1 ب
3 - البلوغ
: من شرط وجوبه البلوغ .
م 1 / 265
ونحوه الجمل والعقود ( ر / 214 ) ، والاقتصاد ( 289 ) .
وفي المبسوط : البلوغ شرط في وجوب العبادات الشرعية ، وحدّه هو الاحتلام في الرجال والحيض في النساء أو الإنبات أو الإشعار أو يكمل له خمس عشرة سنة ، والمرأة تبلغ عشر سنين .
م 1 / 266
أ - صوم الصبي وصحته مع النيّة
: انظر : أوّلا 1 ح
أ / 1 - استحباب تمرينه على الصوم
: أما قبل ذلك ( البلوغ ) فإنّما يستحبّ أخذه به على وجه التمرين له والتعليم ، ويستحبّ أخذه بذلك إذا أطاقه ، وحدّ ذلك بتسع سنين فصاعدا وذلك بحسب حاله في الطاقة .
م 1 / 266
ونحوه في النهاية ( 149 ) .
ب - حكم الصبيّ إذا بلغ أثناء شهر رمضان
: الصبي إذا بلغ وقد أفطر أوّل النهار أمسك بقيّة النهار تأديبا ، ولا يجب ذلك بحال ، فإن كان الصبي نوى الصوم من أوّله وجب عليه الإمساك .
وللشافعي وأصحابه في هذه المسائل قولان ، أحدهما : لا يجب أن يمسك وعليه أصحابه والآخر : عليه أن يمسك .
وقال أبو إسحاق : إن كان الصبيّ والمسافر تلبّسا بالصوم ، وجب عليهما الإمساك بقيّة النهار .
وقال الباقون : لا يجب ذلك .
خ 2 / 203 - 204
وفي النهاية : وحكم من بلغ في شهر رمضان يجب عليه صيام ما بقي من الأيّام بعد بلوغه .
ن / 160
ونحوه في المبسوط ( 1 / 286 ) .
4 - الصحّة من المرض والطاقة عليه
: لوجوبه ستة شروط ( منها ) الصحّة من المرض .
صا / 289
ونحوه في الجمل والعقود ( ر / 214 ) ، والمبسوط ( 1 / 279 ) .