النهاية ( 767 ) .
أ - كيفية تقسيط الدية على الأسنان :
الأسنان التي في مقاديم الفم في كلّ واحدة خمس من الإبل أو خمسون دينارا ، وفي التي في مواخيره في كلّ واحدة خمسة وعشرون دينارا ، الجميع ألف دينار .
وقال الشافعي : الأسنان الأصلية في كلّ سنّ خمس من الإبل ، والمقاديم والمواخير سواء ، فإن قلعت واحدة كان فيها خمس من الإبل . وإن قلعت دفعة واحدة ، فللشافعي فيه قولان ، المشهور منهما : أنّ فيها مئة وستين إبلا . والقول الآخر : فيها دية كاملة لا أكثر منها .
خ 5 / 243
ونحوه في المبسوط ، وأضاف : وعندنا لا فرق بين أن يقلعها واحدة بعد واحدة أو يقلعها موضعا واحدا .
م 7 / 137 ، 140 - 141
وذكر التقسيم في النهاية ، وأضاف : وما زاد على ما ذكرناه في العدد فليس له دية مخصوصة إلّا إذا قلعت مفردة . فإن قلع السن الزائد مفردا كان فيه ثلث دية السنّ الأصلي .
ن / 767
ونحوه في الخلاف ، وأضاف : وأضاف جميع الفقهاء فيها الحكومة وليس فيها شيء مقدّر ، ولا تبلغ الحكومة السنّ الأصلي .
خ 5 / 207
ب - هل تختلف الدية باختلاف صفة السنّ ؟ :
إذا اختلف النوع الواحد من الثنايا والرباعيات وكانت إحدى الثنيتين أقصر من الأخرى أو إحدى الرباعيتين أقصر من الأخرى لم ينقص من ديتها شيء .
وقال الشافعي ينقص عن الجاني بقدر ما قصرت عن قرينتها واعتبرت عادة الناس .
خ 5 / 247
ونحوه في المبسوط ( 7 / 142 ) .
ج - تسويد الأسنان أو تغيّر لونها بالجناية عليها
ودية قلعها بعد ذلك وحكم ما لو نبتت سوداء فقلعها : إذا ضرب سنّه فاسودّت كان عليه ثلثا دية سقوطها .
وقال الشافعي : فيه الحكومة .
وإذا قلعها قالع بعد اسودادها كان عليه ثلث ديتها صحيحة .
وقال الشافعي : عليه ديتها كاملة .
خ 5 / 246
ونحوه في النهاية ، وأضاف : وفي السن الأسود ربع دية السن الصحيح .
ن / 767 - 768
ونحوه في المبسوط ، وأضاف : فإن كان خضرة دون السواد ففيها حكومة ، وإن صارت صفراء ففيها حكومة دون الخضرة . فإن قلعها قالع بعد هذا فعليه الدية لأنّها سنّ بحالها .
فإن ذهب مع هذا التغيير بعض منافعها كأن ضعفت عن القوة التي كانت عليها في عضّ المأكول ونحو ذلك ، ففيها حكومة لأجل الشين والضعف معا . فإن ذهب مع هذا التغير كلّ منافعها حتى لا يقوى على أن يعضّ بها شيئا فعليه الدية ،