بأذان واحد وإقامتين ولا يصلّي بينهما نوافل ولا يؤخّر « 1 » نوافل المغرب إلى الفراغ من العشاء الآخرة ، فإن خالف وفصل بينهما بالنوافل لم يكن مأثوما وإن كان تاركا فضلا .
م 1 / 367
وفي النهاية ( 252 ) ، والجمل والعقود ( ر / 234 ) نحوه .
وكذلك في الخلاف ، وأضاف : وقال أبو حنيفة : يجمع بينهما بأذان واحد وإقامة واحدة . وقال مالك : بأذانين وإقامتين . وقال الشافعي مثل ما قلناه إذا جمع بينهما في وقت الأولى ، وإن جمع بينهما في وقت الثانية ثلاثة أقوال ، قال في القديم : يجمع بينهما بأذان واحد وإقامتين ، وهو الصحيح عندهم . وقال في الجديد :
يجمع بينهما بإقامتين بغير أذان ، وقال في الإملاء :
إن رجى اجتماع الناس أذّن وإلّا لم يؤذّن .
وحكى عن مالك ، مثل قولنا سواء .
خ 2 / 339 - 340
ب - وقت الوقوف
: وقت الوقوف بالمزدلفة من وقت حصوله بها إلى طلوع الفجر الثاني ، وقد روي إلى طلوع الشمس ، فإن دفع قبل طلوع الفجر مع الاختيار لم يجزه ، سواء كان قبل نصف الليل أو بعده .
وقال الشافعي : الوقت الكامل من عند الحصول إلى أن يسفر الفجر ، والآخر إلى أن يكون بها ما بين أوّل وقتها إلى طلوع الشمس ، إلّا أنّه إن حصل بها بعد نصف الليل أجزأه ولا شيء عليه ، وإن حصل قبل نصف الليل ولم يلبث بها حتّى ينتصف الليل فهل عليه دم أم لا ؟ على قولين .
خ 2 / 344
ب / 1 - حكم من وقف بعرفات ولم يدرك المشعر إلّا قبل الزوال
: من وقف بعرفات ثمّ قصد المشعر الحرام فعاقه في الطريق عائق فلم يلحق إلى قرب الزوال فقد تمّ حجّه ، ويقف قليلا بالمشعر ثمّ يمضي إلى منى .
م 1 / 383
وفي النهاية ( 273 ) نحوه .
ب / 2 - حكم من فاته الوقوف بعرفات وأدرك المشعر
: من فاته عرفات وأدرك المشعر ووقف بها فقد أجزأ .
خ 2 / 342
وفي المبسوط ( 1 / 383 ) ، والنهاية ( 273 ) ، نحوه .
ولم يوافقنا عليه أحد من الفقهاء .
خ 2 / 342
ومن لم يكن وقف بعرفات وأدرك المشعر بعد طلوع الشمس فقد فاته الحجّ .
م 1 / 383
وفي النهاية ( 273 ) نحوه .
ج - حدّ المشعر
: حدّه ما بين المأزمين إلى الحياض وإلى وادي محسّر .
م 1 / 367
وفي النهاية ( 252 ) نحوه .
هامش
( 1 ) - الظاهر أن الصحيح ( وليؤخر ) .