إحصار
أوّلا - تعريفه وتمييزه عن الصدّ :
1 - تعريفه :
المحصور هو الذي يلحقه المرض في الطريق ، فلا يقدر على النفوذ إلى مكّة .
ن / 281
وفي المبسوط ( 1 / 334 ) نحوه .
2 - تمييز الإحصار عن الصدّ :
الحصر عند أصحابنا لا يكون إلّا بالمرض ، والصدّ يكون من جهة العدوّ . وعند الفقهاء :
الحصر والصدّ واحد ، وهما من جهة العدوّ .
م 1 / 332
ثانيا - أحكام المحصر :
1 - حكم المحصر إن كان قد ساق معه هديا :
( المحصر ) إن كان قد ساق هديا فليبعث به إلى مكّة ، ويجتنب هو جميع ما يجتنبه المحرم إلى أن يبلغ الهدي محلّه ، ومحلّه منى يوم النحر إن كان حاجّا ، وإن كان معتمرا فمحلّه مكّة بفناء الكعبة .
ن / 281
وفي المبسوط ( 1 / 334 ) نحوه .
2 - تقصير المحصر بعد بلوغ الهدي محلّه وتحللّه به وما يحلّ منه :
إذا بلغ الهدي محلّه ، قصّر من شعر رأسه وحلّ له كلّ شيء إلّا النساء ، ويجب عليه الحجّ من قابل إذا كان صرورة ، وإن لم يكن صرورة كان عليه الحجّ من قابل استحبابا ، ولم تحلّ له النساء إلى أن يحجّ في القابل ، إن كان ممّن يجب عليه ذلك ، أو يأمر من يطوف عنه طواف النساء ، إن كان متطوّعا .
ن / 281 - 282
وفي المبسوط ( 1 / 335 ) نحوه .
وفي الخلاف : المحصر بالمرض يجوز له التحلّل ، غير أنّه لا يحلّ له النساء حتّى يطوف في القابل ، أو يأمر من يطوف عنه . وبه قال أبو حنيفة إلّا أنّه لم يعتبر طواف النساء .
وذهب قوم إلى أنّه لا يجوز له التحلّل ، بل يبقى على إحرامه أبدا إلى أن يأتي به ، فإن فاته الحجّ تحلّل بعمرة . وبه قال مالك والشافعي وأحمد .
خ 2 / 428
3 - زوال الإحصار بعد بعث الهدي وقبل التحلّل :
إن وجد من نفسه خفّة بعد أن بعث هديه ، فليلحق بأصحابه ، فإن أدرك مكّة قبل أن ينحر هديه ، قضى مناسكه كلّها وقد أجزأه ، وليس عليه الحجّ من قابل ، وإن وجدهم قد ذبحوا الهدي ، فقد فاته الحجّ وكان عليه الحجّ من قابل .
ن / 282
وفي المبسوط ( 1 / 335 ) نحوه .
4 - حكم المحصر إذا لم يكن قد ساق الهدي :
من لم يكن قد ساق الهدي فليبعث بثمنه مع