لي ما عندك خيراً لي » « 1 » ، وظاهره حال الاشتغال « 2 » .
قال السيّد اليزدي : « أو يقول : اللّهمّ طهّر قلبي واشرح صدري ، وأجر على لساني مدحتك والثناء عليك ، اللّهمّ اجعله لي طهوراً وشفاءً ونوراً ، إنّك على كلّ شيء قدير » « 3 » .
وعلّق عليه السيّد الحكيم بقوله : « هذا محكي عن الشهيد في النفلية لكن بزيادة ( لي ) بين ( اشرح ) و ( صدري ) ، وجعله مستحبّاً في أثناء كلّ غسل » « 4 » .
وقال السيّد اليزدي أيضاً : « ولو قرأ هذا الدعاء بعد الفراغ أيضاً كان أولى » « 5 » .
وقال السيّد الحكيم : « في محكي النفلية جعل المستحبّ بعد الفراغ ما في مرسل ابن الحكم لكن بزيادة : « اللّهمّ اجعلني من التوّابين ، واجعلني من المتطهّرين » » « 6 » .
10 - الموالاة في غسل الأعضاء في الترتيبي :
من سنن الغسل أيضاً الموالاة في غسل الأعضاء في الترتيبي ، كما ذكره جماعة « 7 » .
واستدلّ له بمواظبة السلف والخلف ، بل الأئمّة الأطهار عليهم السلام « 8 » .
وقال السيّد الحكيم في مقام الاستدلال لاستحبابها : « وكأنّه لعموم الأمر بالمسارعة والاستباق ، والكون على الطهارة ، فإنّه يقتضي استحباب الموالاة فيه بعين اقتضائه المبادرة إليه » « 9 » .
وقال الشهيد الثاني : « ولا تجب في المشهور إلّالعارض كضيق وقت العبادة المشروطة به ، وخوف فجأة الحدث للمستحاضة ونحوها ، وقد تجب بالنذر ؛ لأنّه راجح » « 10 » .
هامش
( 1 ) الوسائل 2 : 254 ، ب 37 من الجنابة ، ح 1 .
( 2 ) مستمسك العروة 3 : 116 .
( 3 ) العروة الوثقى 1 : 512 - 513 .
( 4 ) مستمسك العروة 3 : 116 . وانظر : الألفية والنفلية : 96 .
( 5 ) العروة الوثقى 1 : 513 .
( 6 ) مستمسك العروة 3 : 116 .
( 7 ) الذكرى 2 : 243 . كفاية الأحكام 1 : 20 . العروة الوثقى 1 : 513 ، مع تأييده من قبل المحشّين حيث لم يعلّقوا عليه .
( 8 ) مصباح الهدى 4 : 298 . وانظر : الذكرى 2 : 243 .
( 9 ) مستمسك العروة 3 : 116 . وانظر : الذكرى 2 : 243 . مهذّب الأحكام 3 : 97 .
( 10 ) الروضة 1 : 95 .