تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١

جحد ( انظر : إنكار )

جحفة

أوّلًا - التعريف :

الجحفة - لغةً - : هي موضع بالحجاز بين مكّة والمدينة قريب من رابغ بين بدر وخليص . ويقال : كان اسمها مَهيَعَة ، فأجحف السيل بأهلها فسمّيت جحفة « 1 » . وهي ميقات أهل الشام « 2 » . ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي . وهي في كلمات الفقهاء أبعد المواقيت بعد ذي الحليفة « 3 » ، فتبعد عن مكّة بمئتين وعشرين كيلو متراً تقريباً « 4 » .

ثانياً - الحكم الإجمالي ومواطن البحث :

ذكر الفقهاء أنّ الجحفة أحد المواقيت التي وقّتها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لأهل الأمصار والبلاد ، وهي ميقات لأهل الشام ومصر والمغرب ومن يمرّ من طريقه ، إن لم يمرّوا بميقات غيرها قبل ذلك « 5 » ، فلا يجوز تجاوزها لقاصد الحجّ والعمرة إلّامحرماً منها . واستدلّ له بعدّة روايات : منها : ما رواه معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « من تمام الحجّ والعمرة أن تحرم من المواقيت التي وقّتها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، لا تجاوزها إلّاوأنت محرم ، فإنّه . . . وقّت لأهل المغرب الجحفة ، وهي مهيعة . . . » « 6 » .
هامش
( 1 ) لسان العرب 2 : 187 . المصباح المنير : 91 - 92 . مجمع البحرين 1 : 272 . ( 2 ) الصحاح 4 : 1335 . مجمع البحرين 1 : 272 . ( 3 ) التذكرة 7 : 192 . ( 4 ) مناسك الحج ( الصافي ) : 61 . ( 5 ) جواهر الكلام 18 : 113 . العروة الوثقى 4 : 634 . الحج ( الگلبايگاني ) 1 : 185 . وانظر : المبسوط 1 : 425 . الدروس 1 : 340 . المسالك 2 : 215 . ( 6 ) الوسائل 11 : 308 ، ب 1 من المواقيت ، ح 2 .