ولقوله عليه السلام أيضاً في رواية الحسن بن راشد عن جدّه قال : « قراءة القرآن في المصحف تخفّف العذاب عن الوالدين ولو كانا كافرين » « 1 » .
و - التلاوة بصوت حسن وحزين :
يستحبّ تحسين الصوت بالقراءة وتزيينه ما لم يخرج عن حدّ القراءة بالتمطيط ، فإن أفرط حتى زاد حرفاً أو أخفى حرفاً فهو حرام « 2 » .
فقد روى عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : لكلّ شيء حلية وحلية القرآن الصوت الحسن » « 3 » .
والمستفاد من الأخبار جواز التغنّي بالقرآن والترجيع به بل استحبابه ، فما ورد من النهي منه يحمل على لحون أهل الفسق والكبائر « 4 » .
فقد روى عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
اقرأوا القرآن بألحان العرب وأصواتها ، وإيّاكم ولحون أهل الفسق وأهل الكبائر . . . » « 5 » .
هامش
( 1 ) الوسائل 6 : 204 ، ب 19 من قراءة القرآن ، ح 3 .
( 2 ) مستند الشيعة 14 : 148 . ينابيع الأحكام 2 : 220 .
( 3 ) الوسائل 6 : 211 ، ب 24 من قراءة القرآن ، ح 3 .
( 4 ) انظر : مستند الشيعة 14 : 146 - 150 .
( 5 ) الوسائل 6 : 210 ، ب 24 من قراءة القرآن ، ح 1 .