ومنها : مرفوعة أبي عمران العجلي ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « ما من مؤمن يقول : ( لا إله إلّااللَّه ) إلّامحت ما في صحيفته من سيّئات حتى تنتهي إلى مثلها من حسنات » « 1 » .
إلى غير ذلك ممّا ورد في مكانة هذا الذكر وشرفه وأسراره ؛ كلّ ذلك لأهمّيته الفائقة ودوره الفذّ في تربية الروح والسموّ إلى ذروة الإنسانية ، وإذا ما جرى هذا الذكر بصدق على اللسان فإنّه سيعود على الذاكر بآثار وبركات كثيرة ؛ فيطهّر الروح من الذنوب « 2 » ، ويصون النفس من آفات الشيطان « 3 » ، ويدفع البلاء عن الإنسان « 4 » ، ويخلّصه من نار جهنّم « 5 » ، ويؤهّله للدخول في الجنّة « 6 » ، ويوفّر له العزّة « 7 » والفلاح « 8 » ، وخير الدنيا والآخرة « 9 » ، لا لشخص الذاكر فحسب بل للمجتمع
هامش
( 1 ) الوسائل 7 : 211 ، ب 44 من الذكر ، ح 9 .
( 2 ) انظر : البحار 81 : 235 ، ح 13 . المستدرك 5 : 362 ، ب 36 من الذكر ، ح 17 .
( 3 ) نهج البلاغة : 46 ، الخطبة 2 .
( 4 ) كنز العمّال 1 : 63 ، ح 226 .
( 5 ) البحار 93 : 193 ، ح 5 .
( 6 ) انظر : المستدرك 5 : 365 ، ب 36 من الذكر ، ح 24 .
( 7 ) البحار 78 : 183 ، ح 8 .
( 8 ) البحار 18 : 202 ، ح 32 .
( 9 ) البحار 93 : 208 ، ح 11 ، و 311 ، ح 14 .