كفن الزوجة :
ذكر الفقهاء أنّ كفن الزوجة على زوجها ولو مع يسارها « 1 » ، من غير فرق بين كونها صغيرة أو كبيرة ، مجنونة أو عاقلة ، حرّة أو أمة ، مدخولة أو غير مدخولة ، دائمة أو منقطعة أو ناشزة « 2 » ، وادّعي عليه الإجماع « 3 » .
ويدلّ عليه خبر إسماعيل بن أبي زياد السكوني عن جعفر عن أبيه عليهما السلام : « أنّ أمير المؤمنين عليه السلام قال : على الزوج كفن امرأته إذا ماتت » « 4 » .
ولو تبرّع متبرّع بكفنها سقط وجوبه عن الزوج « 5 » ؛ نظراً إلى تحقّق الموضوع وهو التكفين ، فيكون رافعاً لشرط الوجوب .
ثمّ إنّه اشترط في كون كفن الزوجة على زوجها أمور :
الأوّل : يساره ، بأن يكون له ما يفي به
هامش
( 1 ) المنتهى 7 : 249 . الذكرى 1 : 381 . الدروس 1 : 110 . جامع المقاصد 1 : 398 - 399 .
( 2 ) المدارك 2 : 118 . العروة الوثقى 2 : 66 ، م 8 .
( 3 ) الخلاف 1 : 709 ، م 510 . التنقيح الرائع 1 : 124 . مجمع الفائدة 1 : 199 .
( 4 ) الوسائل 3 : 54 ، ب 32 من التكفين ، ح 2 .
( 5 ) العروة الوثقى 2 : 69 ، م 12 . مستمسك العروة 4 : 170 . التنقيح في شرح العروة ( الطهارة ) 8 : 390 . وانظر : جواهر الكلام 4 : 257 .