تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩

تلقين

أوّلًا - التعريف :

لغةً :

التلقين : مصدر لقّن بمعنى التفهيم ، أو التفهيم مشافهة « 1 » . يقال : لقّنه إيّاه ، أي فهّمه . وغلام لقن ، أي سريع الفهم « 2 » . وأصله من اللقن ، يقال : لقِنَ الرجلُ الشيءَ لقناً فهمَهُ ، ويُعدّى بالتضعيف فيقال : لقّنتُهُ الشيءَ فتلقنَهُ ، إذا أخذه من فيكَ مشافهة . وقال الفيّومي : « لقِنَ الشيءَ وتلقَّنَهُ : فهمَهُ ، وهذا يصدق على الأخذ مشافهةً وعلى الأخذ من المصحف » « 3 » .

اصطلاحاً :

ولا يخرج استعمال الفقهاء عن المعنى اللغوي ، كما في تلقين المحتضر الشهادتين ، وتلقين الميّت العقائد الحقّة ، وتلقين الحاكم الشاهد كيفية الشهادة ، ونحو ذلك من الموارد الآتية .

ثانياً - الألفاظ ذات الصلة :

التعليم :

من علّم ، يقال : علّمه العلم والصنعة وغير ذلك ، أي جعله يعلمها . والفرق بين التعليم والتلقين : أنّ التلقين يكون في الكلام فقط ، والتعليم يكون في الكلام وغيره ، فهو أعم من التلقين . وأيضاً : التعليم يكون في المرّة الواحدة ، والتلقين لا يكون إلّافي المرّات . وأيضاً : التلقين يقتضي المشافهة بالتعليم وإلقاء القول إليه ليأخذه ، ووضع الحروف مواضعها ، والتعليم لا يقتضي ذلك « 4 » .

ثالثاً - الحكم الإجمالي ومواطن البحث :

تعرّض الفقهاء لحكم التلقين في مواضع من الفقه نشير إليها فيما يلي :
هامش
( 1 ) انظر : مجمع البحرين 3 : 1642 . ( 2 ) الصحاح 6 : 2196 . لسان العرب 12 : 316 . مجمع البحرين 3 : 1642 . ( 3 ) المصباح المنير : 558 . ( 4 ) معجم الفروق اللغوية : 141 .