تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
وقال بعض الفقهاء : « النسخ ( الاستنساخ ) : وهو الحصول على نسخ من الكائن دون التزاوج » « 1 » . وأمّا التلقيح فهو تركيب الخلايا الجنسية ، فالمولود من التلقيح نصفه من الأب ونصفه الآخر من الامّ ، بخلاف المولود بطريق الاستنساخ فقد يكون كلّه من الأب خاصة ، وقد يكون من الامّ خاصة « 2 » ، لكن بعملية تشبه التلقيح « 3 » . وكما أنّ التلقيح له صور مختلفة كذلك للاستنساخ صور مختلفة ، وتفصيله يطلب من محلّه . ومجمل القول فيه : أنّه على نوعين : ( الاستنساخ بالتشطير ) والاستنساخ الذي يعرف ب ( النقل النووي ) أو ( الإحلال النووي للخلية والبويضة ) ، فالاستنساخ إذاً هو : توليد كائن حيّ أو أكثر إمّا بنقل النواة من خلية جسدية إلى بويضة منزوعة النواة ، وإمّا بتشطير بويضة مخصّبة في مرحلة تسبق تمايز الأنسجة والأعضاء « 4 » . وقد مرّ آنفاً نوع آخر منه ، وهو استنساخ الأعضاء لا توليد كائن حيّ « 5 » .

2 - الاستتئام :

وهو الحصول على توأمين أو أكثر بسبب زراعة أكثر من بويضة ملقّحة داخل الرحم « 6 » ، أو إيجاد توأم صناعية تحصل من التحام الجدار المتمزّق للخلية الجنسية الملقّحة المنقسمة بحيث تصبح كلّ خلية منقسمة خلية امّاً قابلة للانقسام لتولّد جنيناً مستقلّاً لوحدها « 7 » . وعلى ذلك فالاستتئام هو ما ينتجه التلقيح الطبيعي أو الاصطناعي .

3 - الحبل والحمل :

وهما بمعنى « 8 » ، فقد جاء في اللغة : حبلت المرأة : حملت فهي حابلة « 9 » وحبلى ، وأحبل المرأة :
هامش
( 1 ) الفقه ومسائل طبّية 1 : 121 . ( 2 ) انظر : الفقه ومسائل طبّية 1 : 114 - 115 . الاستنساخ البشري وموقف الشريعة الإسلامية : 96 . ( 3 ) الاستنساخ بين الإسلام والمسيحية : 31 . ( 4 ) الاستنساخ بين الإسلام والمسيحية : 318 . ( 5 ) الفقه ومسائل طبّية 1 : 121 . ( 6 ) التلقيح الصناعي بين العلم والشريعة ( مجلّة فقه أهل‌البيت عليهم السلام ) 22 : 154 . ( 7 ) المواكبة الشرعية للتطوّر في مجال الجينات والهندسة الوراثية ( مجلّة فقه أهل البيت عليهم السلام ) 13 : 127 . ( 8 ) مجمل اللغة : 192 . ( 9 ) محيط المحيط : 145 . وانظر : المنجد : 331 .
موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 163 | مؤسسة دائرة المعارف الفقه الاسلامي / موسسه دائرة المعارف فقه اسلامى بر مذهب اهل بيت ( ع )