وقال بعض الفقهاء : « النسخ ( الاستنساخ ) : وهو الحصول على نسخ من الكائن دون التزاوج » « 1 » .
وأمّا التلقيح فهو تركيب الخلايا الجنسية ، فالمولود من التلقيح نصفه من الأب ونصفه الآخر من الامّ ، بخلاف المولود بطريق الاستنساخ فقد يكون كلّه من الأب خاصة ، وقد يكون من الامّ خاصة « 2 » ، لكن بعملية تشبه التلقيح « 3 » .
وكما أنّ التلقيح له صور مختلفة كذلك للاستنساخ صور مختلفة ، وتفصيله يطلب من محلّه .
ومجمل القول فيه : أنّه على نوعين :
( الاستنساخ بالتشطير ) والاستنساخ الذي يعرف ب ( النقل النووي ) أو ( الإحلال النووي للخلية والبويضة ) ، فالاستنساخ إذاً هو : توليد كائن حيّ أو أكثر إمّا بنقل النواة من خلية جسدية إلى بويضة منزوعة النواة ، وإمّا بتشطير بويضة مخصّبة في مرحلة تسبق تمايز الأنسجة والأعضاء « 4 » .
وقد مرّ آنفاً نوع آخر منه ، وهو استنساخ الأعضاء لا توليد كائن حيّ « 5 » .
2 - الاستتئام :
وهو الحصول على توأمين أو أكثر بسبب زراعة أكثر من بويضة ملقّحة داخل الرحم « 6 » ، أو إيجاد توأم صناعية تحصل من التحام الجدار المتمزّق للخلية الجنسية الملقّحة المنقسمة بحيث تصبح كلّ خلية منقسمة خلية امّاً قابلة للانقسام لتولّد جنيناً مستقلّاً لوحدها « 7 » .
وعلى ذلك فالاستتئام هو ما ينتجه التلقيح الطبيعي أو الاصطناعي .
3 - الحبل والحمل :
وهما بمعنى « 8 » ، فقد جاء في اللغة : حبلت المرأة : حملت فهي حابلة « 9 » وحبلى ، وأحبل المرأة :
هامش
( 1 ) الفقه ومسائل طبّية 1 : 121 .
( 2 ) انظر : الفقه ومسائل طبّية 1 : 114 - 115 . الاستنساخ البشري وموقف الشريعة الإسلامية : 96 .
( 3 ) الاستنساخ بين الإسلام والمسيحية : 31 .
( 4 ) الاستنساخ بين الإسلام والمسيحية : 318 .
( 5 ) الفقه ومسائل طبّية 1 : 121 .
( 6 ) التلقيح الصناعي بين العلم والشريعة ( مجلّة فقه أهلالبيت عليهم السلام ) 22 : 154 .
( 7 ) المواكبة الشرعية للتطوّر في مجال الجينات والهندسة الوراثية ( مجلّة فقه أهل البيت عليهم السلام ) 13 : 127 .
( 8 ) مجمل اللغة : 192 .
( 9 ) محيط المحيط : 145 . وانظر : المنجد : 331 .