تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
« الجمع بين بويضة انثوية وحويمن ذكري في محلّ معيّن ( صناعي ) لعدّة ساعات ، فإذا قام الحويمن بمهمّته الأساسية - وهي تلقيح البويضة - أدخلوها في رحم امرأة فتكون حاملًا وتلد ولادة اعتيادية . وقد يمكن استمرار البيضة الملقّحة في ( رحم صناعية ) حتى يكبر الجنين هناك بدون رحم بشري حتى ما إذا اكتمل نموّه وانتهت مدّته أخرجوه وبدأ حياته الاعتيادية » « 1 » . وقيل : هو إدخال نطفة الرجل في رحم المرأة بلا واسطة الآلة التناسلية بل بالآلات الطبّية « 2 » . وهو قريب ممّا عرّفه بعض الفقهاء بأنّ التلقيح الاصطناعي : هو إفراغ النطفة في رحم الأنثى بغير جماع « 3 » . ثمّ إنّ التعريف بذلك مأخوذ من عرف الأطبّاء ؛ لأنّه من المصطلحات الطبّية الحديثة ولم يكن معهوداً من قبل إلّا مفرداته ، ولا يخرج استعمال الفقهاء عن هذا المعنى .

ثانياً - الألفاظ ذات الصلة :

1 - الاستنساخ :

وهو أخذ نواة خلية جسدية من كائن حيّ تحتوي على كافّة المعلومات الوراثية ، ثمّ زرعها في بويضة مفرغة من مورثاتها ليأتي الجنين أو المخلوق مطابقاً تماماً في كلّ شيء للأصل ، أي الكائن الأوّل الذي اخذت منه الخلية « 4 » . وللاستنساخ طريق آخر لا يأتي منه الجنين بل يأتي نفس العضو الذي أريد تكثيره من هذا الطريق ، فتؤخذ حينئذٍ خلية جسدية - كالجلد مثلًا - وتوضع في البيئة الغذائية المناسبة حتى تتكثّر وتوجد خلايا جسدية أخرى من جنس نفس الخلية المأخوذة لا الجنين والطفل .
هامش
( 1 ) ما وراء الفقه 6 : 7 . ( 2 ) المبسوط في ترمينولوجي الحقوق 2 : 1412 . ( 3 ) التلقيح الصناعي ( مجلّة فقه أهل البيت عليهم السلام ) 10 : 67 . ( 4 ) الاستنساخ البشري وموقف الشريعة الإسلامية : 16 . وانظر : الفقه والمسائل الطبّية : 119 ، 120 . المواكبة الشرعية للتطوّر في مجال الجينات والهندسة الوراثية ( مجلّة فقه أهل البيت عليهم السلام ) 13 : 127 - 128 ، 134 .