تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
إلّاأنّ التهليل إقرار واعتراف بالتوحيد ، وأنّ اللَّه واحد لا شريك له ولا شبيه ، بينما التكبير إقرار بأنّ اللَّه - الذي لا شريك له - أكبر وأعظم من كلّ شيء .

3 - التحميد :

الحمد في اللغة : نقيض الذمّ « 1 » ، والحمد للَّه‌تعالى ، أي الثناء عليه بالفضيلة « 2 » . والتحميد : كثرة حمد اللَّه بالمحامد الحسنة « 3 » ، وهو أبلغ من الحمد « 4 » . وقد استعمل الفقهاء التحميد بنفس المعنى اللغوي ، أي قول : الحمد للَّه . وكلّ من التحميد والتكبير ذكر للَّه‌ربّ العالمين ، غاية الأمر بالتكبير يعظّم الإله ، وبالتحميد يمدح ويثنى عليه .

ثالثاً - أحكام التكبير

: يختلف حكم التكبير باختلاف موارده في الصلاة وغيرها ، وفيما يلي نستعرض تلك الموارد :

الأوّل - التكبير في الصلاة

: موارد التكبير في الصلاة كالتالي :

1 - التكبير عند افتتاح الصلاة

: وهي تكبيرة الافتتاح « 5 » ، سمّيت بذلك لافتتاح الصلاة بها ، كما وتسمّى بتكبيرة الإحرام ؛ حيث يحرم على المصلّي ما كان يحلّ له قبلها من المنافيات للصلاة « 6 » . وصورتها : ( اللَّه أكبر ) بلا خلاف « 7 » ، بل في المنتهى : « عليه علماؤنا » « 8 » ، فلا يجزي غيرها ولا مرادفها بالعربية ولا ترجمتها بغير العربية « 9 » ؛ للنصوص ، كصحيحة حمّاد الواردة في بيان كيفية الصلاة ، فقد جاء فيها . . . فقال : « اللَّه أكبر
هامش
( 1 ) الصحاح 2 : 466 . لسان العرب 3 : 314 . ( 2 ) المفردات : 256 . وانظر : المصباح المنير : 149 . ( 3 ) لسان العرب 3 : 315 . ( 4 ) الصحاح 2 : 466 . لسان العرب 3 : 315 . ( 5 ) العروة الوثقى 2 : 462 . تحرير الوسيلة 1 : 145 . المنهاج ( الخوئي ) 1 : 157 . ( 6 ) انظر : السرائر 1 : 216 . الذخيرة : 266 . الصلاة ( تراث الشيخ الأعظم ) 1 : 283 . مصباح الفقيه 11 : 427 . ( 7 ) مستند العروة ( الصلاة ) 3 : 113 . ونسبه في الذخيرة ( 266 ) إلى المشهور بين الأصحاب . ( 8 ) المنتهى 5 : 28 . وفي المعتبر ( 2 : 152 ) : « هو قول‌علمائنا » . ( 9 ) المنهاج ( الحكيم ) 1 : 217 . تحرير الوسيلة 1 : 145 - 146 . المنهاج ( الخوئي ) 1 : 157 .