والجواب : أنّ التفسير هو كشف القناع فلا يكون منه حمل اللفظ على ظاهره « 1 » .
3 - غموض معاني القرآن ، فإنّ فيه معانٍ عميقة ، ومطالب غامضة تمنع من فهم معانيه .
والجواب : أنّ القرآن الكريم وإن اختصّ بمعرفة بعض علومه أهل البيت عليهم السلام ولكن ذلك لا ينفي أن تكون له ظواهر يفهمها العارف باللغة العربية ويتعبّد بها « 2 » .
4 - العلم بإرادة خلاف الظاهر ؛ وذلك لورود مخصّصات للعمومات ومقيّدات للمطلقات ، وهي ليست معلومة بعينها ، فتكون جميع الظواهر مجملة .
والجواب : أنّ هذا العلم الإجمالي ينحلّ بعد الفحص عن المراد ويسقط عن التأثير ، ويبقى العمل بالظواهر بلا مانع « 3 » .
5 - المنع عن العمل بالمتشابه ؛ لقوله تعالى :
« هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ »
« 4 » ، والمتشابه يشمل الظاهر أيضاً فيسقط عن الحجّية .
والجواب : أنّ معنى المتشابه هو أن يكون للفظ وجهان أو أكثر من المعاني ، وهي بدرجة واحدة بالنسبة للّفظ ، وعلى ذلك فلا يكون اللفظ الظاهر من المتشابه .
كما قامت السيرة العقلائية على العمل بالظاهر حتى يقوم دليل قطعي على الردع من ذلك « 5 » .
6 - وقوع التحريف في القرآن الكريم ، وهو يمنع عن العمل بالظواهر ؛ لاحتمال أن تكون هذه الظواهر مقرونة بقرائن تدلّ على المراد وقد سقطت بالتحريف .
والجواب : منع وقوع التحريف في القرآن ، فإنّ الروايات الآمرة بالرجوع إلى القرآن الكريم شاهدة بأنفسها على عدم التحريف « 6 » .
كما أنّ المشهور بين علماء الشيعة
هامش
( 1 ) البيان ( الخوئي ) : 269 .
( 2 ) البيان ( الخوئي ) : 270 .
( 3 ) البيان ( الخوئي ) : 270 - 271 .
( 4 ) آل عمران : 7 .
( 5 ) البيان ( الخوئي ) : 271 - 272 .
( 6 ) البيان ( الخوئي ) : 272 - 273 .