هو الإمام أمير المؤمنين عليه السلام « 1 » ؛ وذلك لجملة من الروايات ، منها : قول أبي عبد اللَّه عليه السلام في رواية يونس بن وهب القصري : « . . . فاعلم أنّ أمير المؤمنين [ عليه السلام ] أفضل عند اللَّه من الأئمّة [ عليهم السلام ] كلّهم . . . » « 2 » .
5 - التفاضل بين الملائكة والمؤمنين :
هناك خلاف في تفضيل الملائكة على المؤمنين أو العكس « 3 » .
ولعلّ دليل تفضيل الملائكة مرسلة ابن محبوب عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « قال اللَّه عزّوجلّ : من ذكرني في ملأ من الناس ذكرته في ملأ من الملائكة » « 4 » ، ففيه دلالة على تفضيل الملائكة على بني آدم في الجملة « 5 » .
وربما يستدلّ على تفضيل المؤمنين على الملائكة برواية عبد اللَّه بن سنان ، قال : سألت أبا عبد اللَّه جعفر بن محمّد الصادق عليهما السلام ، فقلت : الملائكة أفضل أم بنو آدم ؟ فقال : « قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام : إنّ اللَّه ركّب في الملائكة عقلًا بلا شهوة ، وركّب في البهائم شهوة بلا عقل ، وركّب في بني آدم كلتيهما ، فمن غلب عقلُه شهوتَه فهو خير من الملائكة ، ومن غلب شهوتُه عقلَه فهو شرّ من البهائم » « 6 » .
وتوقّف بعضهم في تفضيل أحدهما على الآخر ؛ لعدم ظهوره من الآيات والأخبار ظهوراً بيّناً « 7 » .
الأحكام المترتّبة على التفاضل بين الأفراد :
كما تترتّب على التفاضل بين الأفراد من الجهات المعتبرة عقلًا وشرعاً وعدم التفاضل عدّة أحكام فقهية ، منها :
أ - تفضيل بعض مستحقّي الزكاة على بعض :
لا يجب بسط الزكاة على أصناف
هامش
( 1 ) البحار 25 : 362 . مباني تحرير الوسيلة ( الحدود ) : 505 . وانظر : ولايت فقيه در حكومت إسلامي 1 : 37 ( بالفارسية ) .
( 2 ) البحار 25 : 361 ، ح 19 .
( 3 ) انظر : البحار 60 : 275 ، 285 .
( 4 ) الوسائل 7 : 159 ، ب 7 من الذكر ، ح 3 .
( 5 ) شرح أصول الكافي ( المازندراني ) 10 : 279 .
( 6 ) الوسائل 15 : 209 ، ب 9 من جهاد النفس ، ح 2 .
( 7 ) البحار 60 : 285 .