جميع الأنبياء ، سوى نبيّنا محمّد صلى الله عليه وآله وسلم « 1 » .
5 - ما دلّ على صلاة عيسى عليه السلام خلف الإمام المهدي ( عجّل اللَّه تعالى فرجه ) « 2 » ، بل هي ثابتة عند الفريقين ، وقد ادّعي تواتر الأحاديث فيها « 3 » .
بل يستفاد من بعض الروايات أفضليّة السيّدة فاطمة عليها السلام على جميع الأنبياء سوى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، مثل ما رواه يونس بن ظبيان عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : سمعته يقول : « لولا أنّ اللَّه تبارك وتعالى خلق أمير المؤمنين عليه السلام لفاطمة عليها السلام ، ما كان لها كفؤٌ على ظهر الأرض من آدم ومَن دونه » « 4 » .
2 - التفاضل بين الأنبياء والملائكة عليهم السلام :
لا خلاف بين الإمامية « 5 » في أنّ الأنبياء عليهم السلام أفضل من الملائكة ، بل ادّعي عليه الاتّفاق « 6 » والإجماع « 7 » ؛ لاختصاصهم بشرف الرسالة مع مشقّة التكليف « 8 » .
ولأنّ اللَّه تبارك وتعالى أمر الملائكة بالسجود لآدم عليه السلام ، وهو يقتضي تعظيمه عليهم وتقديمه وإكرامه ، وإذا كان المفضول لا يجوز تعظيمه وتقديمه على الفاضل علمنا أنّ آدم عليه السلام أفضل من الملائكة ، وكلّ من قال : إنّ آدم أفضل من الملائكة ، ذهب إلى أنّ جميع الأنبياء عليهم السلام أفضل من جميع الملائكة ، ولا أحد من الامّة فصل بين الأمرين « 9 » .
ولأنّ آدم عليه السلام أنبأهم بالأسماء وبما علّمه اللَّه من الخصائص ، والمعلّم أفضل من المتعلّم « 10 » .
وللنص على أفضليّتهم في بعض
هامش
( 1 ) البحار 21 : 283 .
( 2 ) تفضيل الأئمّة عليهم السلام على الأنبياء عليهم السلام : 29 .
( 3 ) الصواعق المحرقة : 99 .
( 4 ) الكافي 1 : 461 ، ح 10 .
( 5 ) المسائل الرازية ( رسائل الشريف المرتضى ) 1 : 109 . البحار 60 : 285 .
( 6 ) أوائل المقالات ( مصنّفات الشيخ المفيد ) 4 : 49 . أضواء على عقائد الشيعة الإمامية : 379 .
( 7 ) المسائل الرازية ( رسائل الشريف المرتضى ) 1 : 109 . المسائل الميافارقيات ( رسائل الشريف المرتضى ) 1 : 284 . جواهر الفقه : 259 . وانظر : البحار 60 : 287 .
( 8 ) البحار 60 : 286 .
( 9 ) مسألة في تفضيل الأنبياء عليهم السلام على الملائكة ( رسائل الشريف المرتضى ) 2 : 156 . البحار 60 : 287 . وانظر : متشابه القرآن ومختلفه 1 : 203 .
( 10 ) البحار 60 : 293 .