تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
تعالى :
« لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا »
« 1 » ، وقوله سبحانه وتعالى :
« وَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ »
« 2 » .

ثالثاً - أهمّية التفكّر ومجالاته :

لقد تظافرت النصوص الدالّة على أهمية التفكّر والحاثّة عليه والمبيّنة لآثاره وفوائده ، كقوله سبحانه وتعالى :
« كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ »
« 3 » . وقوله تعالى :
« الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ »
« 4 » . وقوله تعالى :
« كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ »
« 5 » . وقوله تعالى :
« وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ »
« 6 » . وقوله تعالى :
« إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ »
« 7 » . وكخبر ربعي قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : « التفكّر يدعو إلى البرّ والعمل به » « 8 » . وقوله عليه السلام أيضاً في مرسلة أحمد بن محمّد بن أبي نصر : « أفضل العبادة إدمان التفكّر في اللَّه وفي قدرته » « 9 » . ورواية معمّر بن خلّاد ، قال : سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول : « ليس العبادة كثرة الصلاة والصوم ، إنّما العبادة التفكّر في أمر اللَّه عزّوجلّ » « 10 » . إلى غير ذلك من الآيات والروايات الحاثّة على التفكّر والتدبّر للُامور والنظر والتأمّل فيها لأجل الوصول إلى المعرفة أو الاتّعاظ ، والذامّة للإعراض عن ذلك وعن الغفلة وقلّة التفكّر في الآيات والدلائل والحجج . ثمّ إنّ التفكّر المأمور به والمندوب إليه هو التفكّر في آيات اللَّه وعظمة صنعه ،
هامش
( 1 ) الكهف : 93 . ( 2 ) التوبة : 87 . وانظر : المنافقون : 3 . ( 3 ) البقرة : 219 . ( 4 ) آل عمران : 191 . ( 5 ) يونس : 24 . ( 6 ) الحشر : 21 . ( 7 ) الرعد : 3 . ( 8 ) الوسائل 15 : 196 ، ب 5 من جهاد النفس ، ح 5 . ( 9 ) الوسائل 15 : 196 ، ب 5 من جهاد النفس ، ح 3 . ( 10 ) الوسائل 15 : 196 ، ب 5 من جهاد النفس ، ح 4 .