أي الأصنام ، وقوله تعالى :
« يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ »
« 1 » هو صور الأنبياء عليهم السلام « 2 » .
الفرق بين الصورة والتمثال
: ورد في جملة من الأخبار وعبارات الفقهاء لفظا الصورة والتمثال بصيغ متعدّدة ، واختلف في مقدار دلالتهما والنسبة بينهما على أقوال :
الأوّل : أنّ بين الصورة والتمثال ترادفاً ويشملان ذوات الأرواح وغيرها ، حيث إنّ المنسوب لظاهر الأكثر عدم تفريقهم بين الصورة والتمثال وأنّهما شاملان لذوات الأرواح وغيرها « 3 » ، بل نسب لظاهر إطلاق الأصحاب « 4 » .
الثاني : أنّ بينهما ترادفاً ويختصّان بذوات الأرواح ، حيث لم يفرّق بعضهم بينهما من حيث الدلالة إلّاأنّه خصّهما في ذوات الأرواح .
واستدلّ لذلك بالتبادر وشهادة النصوص « 5 » ، قال المحقّق الهمداني :
هامش
( 1 ) سبأ : 13 .
( 2 ) تاج العروس 8 : 111 .
( 3 ) الرياض 3 : 222 .
( 4 ) المسالك 1 : 170 .
( 5 ) شرح القواعد 1 : 187 . الرياض 3 : 222 . جواهرالكلام 8 : 275 . وانظر : مصباح الفقاهة 1 : 224 .