تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
وذكر بعض الفقهاء أنّ أدنى مراتب التشييع أن يتبعها إلى المصلّى ، فيصلّي عليها ثمّ ينصرف ، وأوسطه أن يتبع الجنازة إلى القبر ثمّ يقف حتى تدفن ، وأكمله الوقوف بعد الدفن ليستغفر له ويسأل اللَّه تعالى الثبات على الاعتقاد عند سؤال الملكين « 1 » . واستظهر بعضهم من هذا الكلام عدم حصول التشييع إذا لم يتبعها إلى المصلّى . ونوقش بظهور بعض الأخبار في تحقّق مسمّاه واستحقاقه الأجر بدون ذلك « 2 » . كقول أبي جعفر عليه السلام في رواية زرارة - لمّا قيل له بعد أن صلّى على الجنازة : ارجع يا أبا جعفر مأجوراً ولا تَعَنّى ؛ لأنّك تضعف عن المشي - : « إنّما هو فضل وأجر ، فبقدر ما يمشي مع الجنازة يؤجر الذي يتبعها . . . » « 3 » .

2 - استحباب الإعلام بموت المؤمن لتشييعه :

يستحبّ إعلام المؤمنين بموت المؤمن ليحضروا جنازته وتشييعه « 4 » ، وقد ادّعي
هامش
( 1 ) المنتهى 7 : 268 . ( 2 ) جواهر الكلام 4 : 264 . ( 3 ) الوسائل 3 : 146 ، ب 3 من الدفن ، ح 5 . ( 4 ) المبسوط 1 : 259 . الشرائع 1 : 41 . المنتهى 7 : 267 . الروضة 1 : 139 . كشف اللثام 2 : 325 . الرياض 2 : 141 .