بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم فإنّه كان إذا قعد يدعو يضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ويده اليسرى على فخذه اليسرى « 1 » .
ج - النظر إلى الحِجْر :
ويستحبّ أيضاً في التشهّد أن يكون نظر المصلّي إلى حجره خاشعاً من دون تحديق « 2 » .
ولم يرد فيه نصّ إلّاأنّه حكي في فقه الإمام الرضا عليه السلام « 3 » ، وهو يكفي للاستحباب تسامحاً ، خصوصاً مع فتوى جمع من الفقهاء به « 4 » .
ومع عدم القول بقاعدة التسامح أو عدم شمولها لما لا يحرز كونه رواية كما في الفقه الرضوي على رأي بعضهم ، فإنّه يؤتى بذلك رجاءً .
د - زيادة الأذكار المنصوصة في التشهّد :
ذكر الفقهاء عدّة أذكار يستحبّ الإتيان بها في التشهّد ؛ لورود النصّ بها ، وهي إجمالًا كما يلي :
1 - استحباب ذكر التحيّات في التشهّد : يستحبّ في التشهّد الأخير ذكر : « التحيّات للَّه ، والصلوات الطاهرات الطيّبات الزاكيات الغاديات الرائحات السابغات الناعمات للَّه ، ما طاب وزكى وطهر وخلص وصفا فلله » « 5 » بعد الشهادتين ، وقد ذهب إليه جمع من فقهائنا « 6 » . وأضاف بعضهم « 7 » إلى ذلك : « وما خبث فلغير اللَّه » « 8 » .
2 - أن يقول بعد الشهادة الثانية : « أرسله بالحقّ بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة ، وأشهد أنّ ربّي نعم الربّ ، وأنّ محمّداً نعم الرسول » « 9 » ، ثمّ يصلّي على النبي وآله صلى الله عليه وآله وسلم « 10 » .
هامش
( 1 ) مهذّب الأحكام 7 : 56 .
( 2 ) العروة الوثقى 2 : 590 ، م 4 . مستمسك العروة 6 : 448 .
( 3 ) فقه الرضا عليه السلام : 106 .
( 4 ) مهذّب الأحكام 7 : 56 .
( 5 ) الوسائل 6 : 394 ، ب 3 من التشهّد ، ح 2 .
( 6 ) النهاية : 84 . المهذّب 1 : 95 . الغنية : 84 . السرائر 1 : 231 . مستند الشيعة 5 : 334 ، 335 .
( 7 ) النهاية : 83 - 84 .
( 8 ) المستدرك 5 : 7 ، ب 1 من التشهّد ، ح 3 .
( 9 ) الوسائل 6 : 394 ، ب 3 من التشهّد ، ح 2 . المستدرك 5 : 6 ، ب 1 من التشهّد ، ح 2 ، مع اختلاف يسير فيهما .
( 10 ) العروة الوثقى 2 : 590 ، م 4 . مستمسك العروة 6 : 448 . مهذّب الأحكام 7 : 56 .