وقد ذكر المحقّق النجفي أنّه يمكن أن يكون سندها معتبراً « 1 » .
واعترض عليه السيّد الخوئي بأنّه لا يمكن أن يكون سندها معتبراً ؛ لأنّ « في سندها علي بن العبّاس وقد ضعّفوه وقالوا : لم يعتن برواياته ، والقاسم بن الربيع الصحّاف ، وهو لم يوثّق وإن كان من رجال كامل الزيارات وتفسير القمّي ، ومحمّد بن سنان وضعفه ظاهر ، والمفضّل ابن عمر الذي ضعّفه النجاشي وغيره صريحاً ، وإن كان الأظهر وثاقته ، وعلي بن أحمد الدقّاق ، وهو شيخ الصدوق ولم يوثّق ، ومع هؤلاء المجاهيل والضعفاء كيف يمكن أن يكون السند معتبراً كما ادّعاه قدس سره ؟ ! » « 2 » .
و - ما رواه الصدوق في معاني الأخبار عن عبد اللَّه بن الفضل الهاشمي ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن معنى التسليم في الصلاة ، فقال : « التسليم علامة الأمن وتحليل الصلاة . . . » « 3 » .
وذهب المحدّث البحراني إلى أنّ سند الرواية معتبر « 4 » .
واعترض عليه السيّد الخوئي حيث قال : « هذا منه قدس سره عجيب جدّاً ، بل لم يعهد منه مثل هذا الاشتباه إن لم يكن من النسّاخ بسقوط كلمة ( غير ) منهم ، وإلّا فكيف يكون مثل هذا السند معتبراً ، مع أنّ رواته بأجمعهم ضعاف أو مجاهيل ما عدا الراوي الأخير ، أعني الهاشمي » « 5 » .
ز - ما رواه في عيون أخبار الرضا بإسناده عن الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام في كتابه إلى المأمون ، قال : « تحليل الصلاة التسليم » « 6 » . والطريق إليه ضعيف .
ح - ما رواه الصدوق في الخصال مرسلًا عن الأعمش عن جعفر بن محمّد عليه السلام - في حديث شرائع الدين - قال : « . . . لأنّ
هامش
( 1 ) جواهر الكلام 10 : 285 .
( 2 ) مستند العروة ( الصلاة ) 4 : 316 . وانظر : رجال النجاشي : 416 ، الرقم 1112 .
( 3 ) معاني الأخبار : 176 ، ح 1 . الوسائل 6 : 418 ، ب 1 من التسليم ، ح 13 .
( 4 ) الحدائق 8 : 480 .
( 5 ) مستند العروة ( الصلاة ) 4 : 316 - 317 .
( 6 ) عيون أخبار الرضا 2 : 129 ، 131 ، ح 1 . الوسائل 6 : 418 ، ب 1 من التسليم ، ح 12 .