عقبة عن أبي جعفر عليه السلام قال : « ما عبد اللَّه بشيء من التحميد أفضل من تسبيح فاطمة عليها السلام ، ولو كان شيء أفضل منه لنحله رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة عليها السلام » « 1 » .
وما رواه زرارة بن أعين عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام من الذكر الكثير الذي قال اللَّه عزّوجلّ :
« اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً »
« 2 » » « 3 » .
لكن ناقش في دلالتها المحقّق النجفي بأنّ ترتّب الأمور المزبورة أعمّ من الأفضلية ، ثمّ قال : « ولعلّهم عثروا على ما لم نعثر عليه ؛ إذ لم يصل إلينا إلّا ما عرفت » « 4 » .
كما ناقش بعض من تقدّم عليه بأنّ أفضلية تسبيح الزهراء عليها السلام « يوجب تخصيص حديث « أفضل الأعمال أحمزها » « 5 » ، اللّهمّ إلّاأن يفسّر بأنّ أفضل كلّ نوع من أنواع الأعمال أحمز ذلك النوع » « 6 » .
ثمّ إنّه إن قام عن محلّه استحبّ تداركه قائماً وجالساً وراكباً وماشياً على نحو
هامش
( 1 ) الوسائل 6 : 443 ، ب 9 من التعقيب ، ح 1 .
( 2 ) الأحزاب : 41 .
( 3 ) الوسائل 6 : 441 ، ب 8 من التعقيب ، ح 1 .
( 4 ) جواهر الكلام 10 : 397 ، 398 .
( 5 ) البحار 70 : 191 ، 237 .
( 6 ) الحبل المتين 2 : 488 .