سابعاً - الترغيب في الصلح بين الناس :
حثّت الشريعة على إصلاح ذات البين ، قال تعالى :
« لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ »
« 1 » .
ومن خطبة لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « . . . ومن مشى في إصلاح بين امرأة وزوجها أعطاه اللَّه أجر ألف شهيد قتلوا في سبيل اللَّه حقّاً ، وكان له بكلّ خطوة يخطوها وكلمة في ذلك عبادة سنة ، قيام ليلها وصيام نهارها » « 2 » .
وقال صلى الله عليه وآله وسلم أيضاً في رواية أبي حمزة الثمالي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « إصلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام » « 3 » .
إلى غير ذلك من الروايات التي أورد الكثير منها الحرّ العاملي في الوسائل ، كتاب الصلح ، والتي تضمّن بعضها اختياره وتقديمه على العبادات المندوبة واستحبابه ولو ببذل المال « 4 » .
بل حتى في صورة المنازعة والخصومة فقد صرّح الفقهاء باستحباب ترغيب
هامش
( 1 ) النساء : 114 .
( 2 ) الوسائل 16 : 343 ، 344 ، ب 22 من فعل المعروف ، ح 6 .
( 3 ) الوسائل 18 : 441 ، ب 1 من الصلح ، ح 6 .
( 4 ) الوسائل 18 : 439 ، ب 1 من الصلح .