ما قبولها ؟ قال : « يصبر عليها ولا يخبر بما كان فيها ، فإذا أصبح حمد اللّه على ما كان » « 1 » .
( انظر : مريض )
11 - عند مشاهدة الجنازة :
يستحبّ تحميد المشاهد للجنازة بقوله : الحمد للّه الذي تعزّز بالقدرة وقهر العباد بالموت « 2 » .
وكذا يستحبّ « 3 » أن يقول - إذا نظر إلى الجنازة - : ( الحمد للّه الذي لم يجعلني من السواد المخترم ) « 4 » ؛ لرواية أبي حمزة قال : كان علي بن الحسين عليهالسلام إذا رأى جنازة قد أقبلت ، قال : « الحمد للّه الذي لم يجعلني من السواد المخترم » « 5 » . ومثله مرفوعة النهدي عن أبي جعفر عليهالسلام « 6 » .
( انظر : جنازة ، ميّت )
12 - عند تظاهر النعم :
قد ورد في الروايات الكثيرة الحثّ على التحميد عند تظاهر النعم ، واستحباب الإكثار من ذلك - كما صرّح به بعض الفقهاء « 7 » - :
منها : رواية السكوني عن أبي عبد اللّه عن آبائه عليهمالسلام قال : « قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : من ظهرت عليه النعم فليكثر الحمد للّه . . . » « 8 » .
ومنها : ما رواه الهيثم بن واقد ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليهالسلام يقول : « ما أنعم اللّه على عبد بنعمة بالغة ما بلغت فحمد اللّه عليها إلّا كان حمده للّه أفضل من تلك النعمة وأعظم وأوزن » « 9 » .
ومنها : رواية بكر بن إسحاق بن عمّار ، قال : قال أبو عبد اللّه عليهالسلام « يا إسحاق ، ما أنعم اللّه على عبد بنعمة فعرفها بقلبه وجهر بحمد اللّه عليها ففرغ منها حتى يؤمر له بالمزيد » « 10 » .
هامش
( 1 ) الوسائل 2 : 405 - 406 ، ب 3 من الاحتضار ، ح 2 .
( 2 ) العروة الوثقى 2 : 86 .
( 3 ) جواهر الكلام 4 : 279 . العروة الوثقى 2 : 86 .
( 4 ) المخترم : الهالك ، فيكون المعنى هنا : لم يجعلني هالكاً . مجمع البحرين 1 : 507 .
( 5 ) الوسائل 3 : 157 ، ب 9 من الدفن ، ح 1 .
( 6 ) الوسائل 3 : 158 ، ب 9 من الدفن ، ح 3 .
( 7 ) الوسائل 7 : 174 ، ب 22 من الذكر . المستدرك 5 : 307 ، ب 20 من الذكر .
( 8 ) الوسائل 7 : 174 ، ب 22 من الذكر ، ح 1 .
( 9 ) الوسائل 7 : 174 ، ب 22 من الذكر ، ح 3 .
( 10 ) الوسائل 7 : 175 ، ب 22 من الذكر ، ح 5 .