تجويد
أوّلًا - التعريف :
لغةً :
التجويد : تصيير الشيء جيّداً ، جاد الرجل وأجاد ، بمعنى أتى بالجيّد من القول أو الفعل « 1 » .
اصطلاحاً :
هو إعطاء الحروف حقوقها وترتيبها وردّ الحروف إلى مخارجها وأصولها وتلطيف النطق بها على كمال هيئته « 2 » .
قال التهانوي : « التجويد في اللغة : التحسين ، وفي اصطلاح القرّاء : تلاوة القرآن بإعطاء كلّ حرف حقّه من مخرجه وصفته اللازمة له من همس وجهر وشدّة ورخاوة ونحوها وإعطاء كلّ حرف مستحقّه ممّا يشاء من الصفات المذكورة كترقيق المستفل وتفخيم المستعلي ونحوهما ، وردّ كلّ حرف إلى أصله من غير تكلّف » « 3 » .
وهو من مصاديق التجويد القولي في اللغة ، كما أنّهم استعملوه نادراً في التجويد الفعلي ، وهو الإتيان بالجيّد من الفعل ، كما في تجويد الكفن والثياب ومضغ الطعام .
إلّا أنّ هذا المعنى الثاني يراجع في مصطلح ( إجادة ) .
ثانياً - الألفاظ ذات الصلة :
1 - القراءة :
وهي ضمّ الحروف والكلمات بعضها إلى بعض في الترتيل « 4 » . وسمّي القرآن قرآناً ؛ لاجتماع سوره فيه وضمّ بعضها إلى بعض « 5 » .
وعلم القراءة : هو العلم المتعلّق بالقراءات السبعة لتمييز الصحيح منها عن السقيم « 6 » .
والعلاقة بين القراءة والتجويد علاقة
هامش
( 1 ) ترتيب كتاب العين 1 : 328 . الصحاح 2 : 461 ، 462 . لسان العرب 2 : 411 . القاموس المحيط 1 : 557 . مجمع البحرين 1 : 336 .
( 2 ) الإتقان في علوم القرآن 1 : 346 . الكلّيات : 311 .
( 3 ) موسوعة كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم 1 : 386 .
( 4 ) المفردات : 668 . الكلّيات : 703 .
( 5 ) لسان العرب 11 : 78 . مجمع البحرين 3 : 1457 .
( 6 ) انظر : الكلّيات : 703 . القرآن في الإسلام : 142 .