بيت المجوس
أوّلًا - التعريف :
البيت : أصله مأوى الإنسان بالليل ، ويطلق على المسكن والدار والملجأ « 1 » .
واستعمل في الاصطلاح في نفس معانيه اللغوية ، ويراجع تفصيله في مصطلح ( بيت ) .
والمجوس : امّة من الناس كاليهود ، دانوا بالمجوسية وهي نحلة خاصّة ، ومن دينهم أنّهم ادّعوا على آدم وعلى شيث هبة اللّه أنّهما أطلقا نكاح الامّهات والأخوات والبنات والخالات والعمّات والمحرّمات من النساء ، ولم يجعلوا لصلواتهم وقتاً ، كما جاء عن الإمام الصادق عليهالسلام ، وردّه بأنّه افتراء على اللّه وكذب عليه وعلى آدم وشيث « 2 » .
وبهذا يتّضح أنّ المراد من بيت المجوس هو البيت الذي يعود إليهم - ملكاً أو إجارة أو غيرهما - أو البيت الذي فيه مجوس ، ولا يشمل بيوت عبادتهم ؛ لأنّ هذا يطلق عليه بيت النار ، ويراجع في مصطلح ( بيت النار ) .
ثانياً - الحكم الإجمالي ومواطن البحث :
تارة يبحث عن بيت مضاف إلى المجوس ، وأخرى يبحث عن بيت فيه مجوسي وإن لم يكن مضافاً إليه ، وهو كما يلي .
1 - الصلاة في بيوت المجوس :
حكم بعض الفقهاء بكراهة الصلاة في بيوت المجوس « 3 » ، وقد نسب ذلك إلى المشهور بين الأصحاب « 4 » ؛ وقد علّلت كراهة ذلك بعدم انفكاكها عن النجاسة غالباً « 5 » .
هامش
( 1 ) المفردات : 151 .
( 2 ) مجمع البحرين 3 : 1674 .
( 3 ) المقنع : 78 . المبسوط 1 : 129 . السرائر 1 : 270 . الشرائع 1 : 72 . المعتبر 2 : 112 . القواعد 1 : 259 . نهاية الإحكام 1 : 346 . التحرير 1 : 213 . الذكرى 3 : 89 . جامع المقاصد 2 : 130 . الرياض 3 : 277 - 278 .
( 4 ) الرياض 3 : 277 .
( 5 ) نهاية الإحكام 1 : 346 . التذكرة 2 : 407 . الذكرى 3 : 89 . جامع المقاصد 2 : 130 .