وفسّر بعضهم ما ورد في الكتاب الكريم :
( يا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَرْتَدُّوا عَلى أَدْبارِكُمْ )
« 1 » ، بأنّ المراد بيت المقدس « 2 » .
واستعملها الفقهاء في كلا المعنيين - المسجد الأقصى ومدينة القدس وعاصمة بلاد فلسطين - كما سيتّضح لاحقاً .
ثانياً - الألفاظ ذات الصلة :
1 - الخليل :
اسم بلدة تقع بالقرب من بيت المقدس اسمها الأصلي ( حبرون ) وغلب عليها هذا الاسم لوجود قبر النبي إبراهيم الخليل عليهالسلام فيها وقبر زوجته سارة وقبر نبيّا اللّه إسحاق ويعقوب « 3 » ، في مغارة تحت الأرض تعرف ب - ( المكفيلة ) « 4 » .
2 - المسجد الأقصى :
وهو البناء المحاط بالسور المستطيل الواقع في جنوب شرق مدينة بيت المقدس « 5 » ، المشتمل على قبّة الصخرة والمسجد القِبْليّ وقبّة السلسلة .
وهو مبنيّ فوق هضبة تعرف باسم ( هضبة موريا ) « 6 » .
3 - قبّة الصخرة :
وهو البناء المثمّن الأضلاع ذو القبة الذهبية الواقع في وسط المسجد الأقصى ؛ سمّي بذلك نسبة إلى الصخرة المشرّفة التي شيّد فوقها ، ومنها عرج رسول اللّه صلىالله عليهوآلهوسلم إلى السماء « 7 » .
ثالثاً - الحكم الإجمالي ومواطن البحث :
ورد الحديث عن بيت المقدس في كلمات الفقهاء في بعض الموارد نذكرها إجمالًا كما يلي :
1 - كراهة استقبال بيت المقدس حال التخلّي :
ذكر بعض الفقهاء أنّه يكره استقبال
هامش
( 1 ) المائدة : 21 .
( 2 ) انظر : مجمع البيان 2 : 178 . حيث نسبه إلى ابن عباس والسدي وابن زيد .
( 3 ) معجم البلدان 2 : 212 .
( 4 ) الميزان 7 : 225 .
( 5 ) انظر : معجم البلدان 5 : 168 .
( 6 ) قاموس الكتاب المقدس ( مجمع الكنائس الشرقية ) : 57 .
( 7 ) معجم البلدان 5 : 168 ، 170 . سفر نامه ( ناصر خسرو ) : 66 - 68 .