إذا ترتّب عليه الأثر المطلوب ، وصحّ القول ، إذا طابق الحقّ والواقع « 1 » .
ويستعمل في كلمات الفقهاء بنفس المعاني المذكورة .
2 - الحبط :
وهو - لغة - بمعنى الهدر والفساد ، واصطلاحاً : إبطال الطاعة بالمعصية ، فهو بالمعنى اللغوي مرادف للبطلان ، وبمعناه الاصطلاحي أخصّ منه .
قال الراغب : « حبط العمل على أضرب : أحدها : أن تكون الأعمال دنيوية فلا تغني في القيامة غناءً . . . والثاني : أن تكون أعمالًا أخروية ، لكن لم يقصد بها صاحبها وجه اللَّه تعالى . . . والثالث : أن تكون أعمالًا صالحة ولكن بإزائها سيّئات توفي عليها ، وذلك هو المشار إليه بخفّة الميزان » « 2 » .
( انظر : إحباط )
3 - الفاسد :
اسم للفساد ، وهو خروج الشيء عن الاعتدال ، قليلًا كان الخروج عنه أو كثيراً ، ويضادّه الصلاح ، ويستعمل ذلك في النفس والبدن والأشياء الخارجة عن الاستقامة « 3 » .
والفاسد لدى الفقهاء مرادف للباطل كما هو كذلك بمعنى الفساد والبطلان ، فيقال : صلاة فاسدة وصلاة باطلة ، ويقال : بيع باطل وبيع فاسد ونحو ذلك .
نعم ، نقل الشهيد الثاني الفرق بين الفاسد والباطل وأنّ الباطل هو ما لم يشرّع بالكلّية كبيع ما في بطون الامّهات ، والفاسد : ما يشرّع أصله ولكن امتنع ؛ لاشتماله على وصف كالربا .
إلّاأنّه قال : إنّ « الحقّ أنّهم إن ادّعوا أنّ التفرقة شرعية أو لغوية فليس فيهما ما يقتضيه ، وإن كانت اصطلاحية فلا مشاحّة في الاصطلاح » « 4 » .
ولكن في الاستدلالات والإطلاقات العامة قد يجتمعان وقد يفترقان كما يقال :
هامش
( 1 ) انظر : المصباح المنير : 333 .
( 2 ) المفردات : 216 .
( 3 ) المفردات : 636 . وانظر : القاموس المحيط 1 : 614 .
( 4 ) تمهيد القواعد : 39 - 40 . وانظر : معجم الفروق اللغوية : 90 .