يلازمه كما فسّر به العلّامة الحلّي نفسه حيث قال : « ويستحبّ التخوية في السجود بأن يفرّق بين فخذيه وساقيه ، وبين بطنه وفخذيه ، وبين جنبيه وعضديه ، وبين عضديه وساعديه ، وبين ركبتيه ومرفقيه ، ويفرّق بين رجليه . . . » « 1 » ، فإنّ هذا لا ينفك عادة عن تجافي البطن عن الأرض إلّافي كبير البطن جدّاً ، ولكن هذا في خصوص الرجل كما لا يخفى .
والتفصيل في محلّه .
( انظر : سجود ، صلاة )
5 - إلصاق البطن بالأرض في سجدة الشكر :
يستحبّ إلصاق البطن بالأرض في سجدة الشكر ، كما هو الظاهر من عبائر جملة من علمائنا « 2 » ؛ وذلك لما رواه جعفر ابن علي ، قال : رأيت أبا الحسن عليه السلام وقد سجد بعد الصلاة فبسط ذراعيه على الأرض وألصق جؤجؤه بالأرض في دعائه « 3 » .
هامش
( 1 ) التذكرة 3 : 195 .
( 2 ) الجامع للشرائع : 78 . الرسالة الجعفرية ( رسائلالمحقّق الكركي ) 1 : 113 . مجمع الفائدة 2 : 321 . الغنائم 3 : 98 . مستند الشيعة 5 : 398 .
( 3 ) الكافي 3 : 324 ، ح 14 . الوسائل 7 : 13 ، ب 4 من سجدة الشكر ، ح 3 .