الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ »
« 1 » ، وقال جلّ وعلا :
« وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً »
« 2 » . وغيرها ممّا يدلّ على فضل العلم والعلماء على غيرهم .
وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في رواية أبي عبد اللَّه عليه السلام : « طلب العلم فريضة على كلّ مسلم ، ألا إنّ اللَّه يحبّ بُغاة العلم » « 3 » .
وما رواه القدّاح عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : من سلك طريقاً يطلب فيه علماً سلك اللَّه به طريقاً إلى الجنّة ، وأنّ الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً به ، وأنّه يستغفر لطالب العلم مَن في السماء ومَن في الأرض حتى الحوت في البحر ، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر ، وأنّ العلماء ورثة الأنبياء . . . » « 4 » .
إلّاأنّ هذه النصوص غاية ما تدلّ على فضل العلماء ومكانتهم لا على حكم البرّ بهم والإحسان إليهم وفعل الخير والمعروف معهم .
هامش
( 1 ) الحجّ : 54 .
( 2 ) طه : 114 .
( 3 ) الكافي 1 : 30 ، ح 1 .
( 4 ) الكافي 1 : 34 ، ح 1 .