بها بعضهم « 1 » :
منها : خبر عبد الرحيم القصير عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : كلّ بدعة ضلالة ، وكلّ ضلالة في النار » « 2 » .
ومنها : رواية يونس بن عبد الرحمن ، قال : قلت لأبي الحسن الأوّل عليه السلام : بما اوَحّد اللَّه ؟ فقال : « يا يونس ، لا تكوننّ مبتدعاً ، من نظر برأيه هلك ، ومن ترك أهل بيت نبيّه [ صلى الله عليه وآله وسلم ] ضلّ ، ومن ترك كتاب اللَّه وقول نبيّه كفر » « 3 » .
ومنها : ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « إذا ظهرت البدع في امّتي فليظهر العالم علمه ، فمن لم يفعل فعليه لعنة اللَّه » « 4 » .
ومنها : المروي عنه صلى الله عليه وآله وسلم أيضاً : « أبى اللَّه لصاحب البدعة بالتوبة » ، قيل : يا رسول اللَّه ، وكيف ذلك ؟ قال : « إنّه قد اشرب قلبه حبّها » « 5 » .
ومنها : ما روي من قول الإمام علي عليه السلام : « ما أحدٌ ابتدع بدعة إلّاترك به سنّةً » « 6 » ، بناءً على إرادة الفرض من السنّة كما لعلّه الظاهر من سياق الخبر .
ومنها : رواية عمر بن يزيد عن أبي عبد اللَّه عليه السلام أنّه قال : « لا تصحبوا أهل البدع ، ولا تجالسوهم فتصيروا عند الناس كواحد منهم . . . » « 7 » .
ومنها : رواية داود بن سرحان عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم ، وأكثروا من سبّهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم ؛ كيلا يطمعوا في الفساد في الإسلام ، ويحذرهم الناس ، ولا يتعلّمون من بدعهم ، يكتب اللَّه لكم بذلك الحسنات ، ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة » « 8 » .
فإنّ هذه الأخبار وإن ورد بعضها في التعامل مع صاحب البدعة أو ما شابه
هامش
( 1 ) انظر : عوائد الأيّام : 319 - 320 . منتهى الأصول 2 : 598 .
( 2 ) الوسائل 16 : 272 ، ب 40 من الأمر والنهي ، ح 11 .
( 3 ) الوسائل 27 : 40 ، ب 6 من صفات القاضي ، ح 7 .
( 4 ) الوسائل 16 : 269 ، ب 40 من الأمر والنهي ، ح 1 .
( 5 ) الكافي 1 : 54 ، ح 4 .
( 6 ) الكافي 1 : 58 ، ح 19 .
( 7 ) الوسائل 16 : 259 - 260 ، ب 38 من الأمر والنهي ، ح 1 .
( 8 ) الوسائل 16 : 267 ، ب 39 من الأمر والنهي ، ح 1 .