إعذار
أوّلًا - التعريف :
الإعذار لغة : مصدر أعذر بمعنى صيرورة الشخص ذا عذر ، يقال : أعذر الرجل ، أي صار ذا عذر « 1 » .
ومن معانيه : المبالغة ، يقال : أعذر في الأمر ، إذا بالغ فيه « 2 » . وفي المثل : ( أعذر من أنذر ) يقال ذلك لمن يحذّر أمراً يخاف .
ومن معانيه : الختان ، يقال : وعذرت الغُلام والجارية عُذراً : ختنته فهو معذور « 3 » .
والإعذار أيضاً : طعام يتّخذ لسرور حادث ، وهو طعام الختان خاصّةً « 4 » .
ومن معانيه : كثرة الذنوب « 5 » ، وفي النبوي : « لن يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم » « 6 » أي أنّهم لا يهلكون حتى تكثر ذنوبهم وعيوبهم ، فيستوجبون العقوبة « 7 » .
واستعمله الفقهاء بمعناه اللغوي نفسه .
ثانياً - الألفاظ ذات الصلة :
1 - الإنذار :
وهو الإبلاغ ، ولا يكون إلّا في التخويف كما في قوله سبحانه وتعالى :
« وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ »
« 8 » ، أي خوّفهم عذاب هذا اليوم « 9 » ، فيجتمع مع الإعذار في أنّ كلّاً منهما إبلاغ مع تخويف ، إلّاأنّ في الإعذار مبالغة .
2 - الإعلام :
وهو مصدر أعلم ، يقال : أعلمته الخبر ، أي عرّفته إيّاه ، فهو يجتمع مع الإعذار في أنّ في كلّ منهما تعريفاً
هامش
( 1 ) الصحاح 2 : 740 . لسان العرب 9 : 102
( 2 ) العين 2 : 94 . الصحاح 2 : 740 . لسان العرب 9 : 103 . القاموس الفقهي : 245
( 3 ) انظر : العين 2 : 95 . الصحاح 2 : 739
( 4 ) انظر : العين 2 : 95 . الصحاح 2 : 740 . النهاية ( ابن الأثير ) 3 : 196 . القاموس الفقهي : 245
( 5 ) العين 2 : 94 . الصحاح 2 : 739 . القاموس الفقهي : 245
( 6 ) غريب الحديث ( الهروي ) 1 : 131 . كنز العمال 3 : 518 ، ح 7687
( 7 ) الصحاح 2 : 739 - 740 . القاموس الفقهي : 245
( 8 ) غافر : 18
( 9 ) الصحاح 2 : 825 . وانظر : لسان العرب 14 : 100 . المصباح المنير : 599