وَإِمائِكُمْ »
« 1 » ، حيث تدلّ على الحثّ في توفير ما يمكّن الأيامى ، وهم الذكور الذين لا إناث لهم ، والإناث اللواتي لا ذكور لهنّ ، أي العزّاب ، من الزواج عبر العون المادّي أو الإرشاد إلى زوجة صالحة أو غير ذلك « 2 » .
وأمّا الروايات فعديدة :
منها : ما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم - في حديث - قال : « من عمل في تزويج بين مؤمنين حتى يجمع بينهما زوّجه اللَّه عزّوجلّ ألف امرأة من الحور العين ، كلّ امرأة في قصر من درّ وياقوت ، وكان له بكلّ خطوة خطاها أو بكلّ كلمة تكلّم بها في ذلك عمل سنة قيام ليلها وصيام نهارها » « 3 » .
ومنها : ما رواه سماعة عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « من زوّج أعزباً كان ممّن ينظر اللَّه إليه يوم القيامة » « 4 » .
ومنها : ما رواه عليّ بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام : « ثلاثة يستظلّون بظلّ عرش اللَّه يوم القيامة يوم لاظلّ إلّا ظلّه : رجل زوّج أخاه المسلم ، أو أخدمه ، أو كتم له سرّاً » « 5 » .
ومنها : رواية سماعة بن مهران ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « أربعة ينظر اللَّه إليهم يوم القيامة : من أقال نادماً ، أو أغاث لهفاناً ، أو أعتق نسمة ، أو زوّج عزباً » « 6 » .
ومنها : خبر الحسن بن سالم عن الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام ، وفيه : « إنّ للَّهظلّاً يوم القيامة لا يستظلّ تحته إلّا نبيّ ، أو وصيّ نبيّ ، أو عبد أعتق عبداً مؤمناً ، أو عبد قضى مغرم مؤمن ، أو مؤمن كفّ أيمة مؤمن » « 7 » .
ويفهم من مجموع النصوص أنّ من مقاصد الدين الحنيف رفع حالة العزوبة في المجتمع الإسلامي تأميناً للسلامة الأخلاقية وحفظاً لأفراده من الانحراف .
( انظر : نكاح )
هامش
( 1 ) النور : 32
( 2 ) انظر : الأمثل 11 : 92
( 3 ) الوسائل 20 : 46 ، ب 12 من مقدمات النكاح ، ح 5
( 4 ) الوسائل 20 : 45 ، ب 12 من مقدمات النكاح ، ح 1
( 5 ) الوسائل 20 : 45 - 46 ، ب 12 من مقدمات النكاح ، ح 3
( 6 ) الوسائل 20 : 46 ، ب 12 من مقدّمات النكاح ، ح 4
( 7 ) الوسائل 20 : 46 - 47 ، ب 12 من مقدّمات النكاح ، ح 6