أي وما يدريكم ، وليت شعري أي ليتني علمت « 1 » .
3 - الإنذار :
وهو الإبلاغ في التخويف « 2 » .
والفرق بين الإنذار والإعلام أنّ الإنذار إعلام معه تخويف ، فكلّ منذر معلم ، وليس بالعكس ، ويوصف القديم سبحانه بأنّه منذر ؛ لأنّ الإعلام يجوز وصفه به « 3 » .
4 - الإظهار :
وهو الإبراز بعد الخفاء « 4 » . فيكون مرادفاً للإعلام ؛ لأنّهما معاً تعريض للشيء لأن يعلم .
5 - الإعلان :
وهو ضدّ الإسرار والكتمان « 5 » ، ويعني المبالغة في الإظهار على نطاقٍ عام « 6 » .
والفرق بينه وبين الإعلام أنّ الإعلام يكون بإيصال الخبر إلى الغير سواء بالتحديث الشخصي أم بالإظهار على الملأ ، فالإعلام أعم من هذه الناحية ، لكن لا يلزم من الإعلان الإعلام ، إذ قد
هامش
( 1 ) العين 1 : 251 . الصحاح 2 : 699 . لسان العرب 7 : 132 . القاموس المحيط 2 : 85
( 2 ) الصحاح 2 : 825
( 3 ) معجم الفروق اللغوية : 78
( 4 ) انظر : معجم مقاييس اللغة 3 : 471 . لسان العرب 8 : 279 . المصباح المنير : 387 . مجمع البحرين 2 : 1147
( 5 ) لسان العرب 9 : 60 . المصباح المنير : 273
( 6 ) انظر : لسان العرب 9 : 374