تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١

إشراك

أوّلا - التعريف :

الإشراك لغة : مصدر أشرك ، يقال : أشرك فلان باللّه ، أي جعل له شريكا ، وأشرك فلانا في الأمر ، أي جعله شريكا له في ذلك الأمر « 1 » . وقد استعمله الفقهاء في نفس المعنيين المذكورين .

ثانيا - الألفاظ ذات الصلة :

[ 1 - الكفر ]

1 - الكفر : وهو في اللغة : ستر الشيء ، وفي الاصطلاح : إنكار أصل من أصول الدين ، كإنكار التوحيد والشرك باللّه ، أو إنكار النبوّة . أمّا الشرك فهو خصلة واحدة ، وهو اتّخاذ إله مع اللّه أو دونه . وقد يطلق الشرك على كلّ كفر على سبيل المبالغة . فعلى هذا يكون كلّ شرك كفرا ، ولا يكون كلّ كفر شركا إلّا على سبيل المبالغة « 2 » .

[ 2 - التشريك ]

2 - التشريك : وهو مصدر شرك ، وهو : جعلك الغير شريكا لك في الأمر أو البيع « 3 » ، فهو بمعنى الإشراك إلّا أنّه عند الإطلاق ينصرف الإشراك إلى اتّخاذ شريك للّه ، فيما ينصرف التشريك إلى اتّخاذ الغير شريكا في المال أو الأمر ، فتكون بينك وبينه مشاركة وشركة وشراكة .

ثالثا - الشرك باللّه تعالى وأنواعه :

يتحقّق الإشراك - بمعنى اتّخاذ الشريك للّه تعالى - بأمور :

1 - الإشراك في الذات :

وهو أن يعتقد بوجود إلهين أو أكثر مستقلّين في التأثير أو مشتركين فيه ، فلا ينظر هنا إلى جانب الفعل الإلهي بل إلى جانب الذات ، فوجود واجبي الوجود معناه الشرك في الذات الإلهية ، والاعتقاد
هامش
( 1 ) لسان العرب 7 : 100 . وانظر : الصحاح 4 : 1593 . القاموس المحيط 3 : 450 . ( 2 ) معجم الفروق اللغوية : 454 ، 545 . ( 3 ) المصباح المنير : 311 . وانظر : لسان العرب 7 : 100 .
موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 241 | مؤسسة دائرة المعارف الفقه الاسلامي / موسسه دائرة المعارف فقه اسلامى بر مذهب اهل بيت ( ع )