إشراك
أوّلا - التعريف :
الإشراك لغة : مصدر أشرك ، يقال :
أشرك فلان باللّه ، أي جعل له شريكا ، وأشرك فلانا في الأمر ، أي جعله شريكا له في ذلك الأمر « 1 » .
وقد استعمله الفقهاء في نفس المعنيين المذكورين .
ثانيا - الألفاظ ذات الصلة :
[ 1 - الكفر ]
1 - الكفر : وهو في اللغة : ستر الشيء ، وفي الاصطلاح : إنكار أصل من أصول الدين ، كإنكار التوحيد والشرك باللّه ، أو إنكار النبوّة .
أمّا الشرك فهو خصلة واحدة ، وهو اتّخاذ إله مع اللّه أو دونه .
وقد يطلق الشرك على كلّ كفر على سبيل المبالغة .
فعلى هذا يكون كلّ شرك كفرا ، ولا يكون كلّ كفر شركا إلّا على سبيل المبالغة « 2 » .
[ 2 - التشريك ]
2 - التشريك : وهو مصدر شرك ، وهو :
جعلك الغير شريكا لك في الأمر أو البيع « 3 » ، فهو بمعنى الإشراك إلّا أنّه عند الإطلاق ينصرف الإشراك إلى اتّخاذ شريك للّه ، فيما ينصرف التشريك إلى اتّخاذ الغير شريكا في المال أو الأمر ، فتكون بينك وبينه مشاركة وشركة وشراكة .
ثالثا - الشرك باللّه تعالى وأنواعه :
يتحقّق الإشراك - بمعنى اتّخاذ الشريك للّه تعالى - بأمور :
1 - الإشراك في الذات :
وهو أن يعتقد بوجود إلهين أو أكثر مستقلّين في التأثير أو مشتركين فيه ، فلا ينظر هنا إلى جانب الفعل الإلهي بل إلى جانب الذات ، فوجود واجبي الوجود معناه الشرك في الذات الإلهية ، والاعتقاد
هامش
( 1 ) لسان العرب 7 : 100 . وانظر : الصحاح 4 : 1593 .
القاموس المحيط 3 : 450 .
( 2 ) معجم الفروق اللغوية : 454 ، 545 .
( 3 ) المصباح المنير : 311 . وانظر : لسان العرب 7 : 100 .