اختصّ بها أحدهم لم تصحّ ؛ لفقد شرطها كما ذكره بعض « 1 » .
( انظر : مزارعة ، مساقاة )
6 - الإشاعة في القسمة :
تعتبر الإشاعة في المقسوم ، وذلك في الأعيان المشتركة التي يراد قسمتها ، بل أضاف المحقّق النجفي : أنّه « لا موضوع للقسمة في غيره ممّا آحاده مشتركة بأسباب مستقلّة من دون شركة بمجموعه » « 2 » .
وكثيرا ما يتردّد تعبير الإشاعة والمال المشاع والحصّة المشاعة في كلمات الفقهاء في أبحاث البيع والشركة والقسمة وغيرها ، تراجع في محلّها .
( انظر : شركة ، قسمة )
7 - أخذ الإشاعة طريقا لثبوت حكم :
قد تكون الإشاعة طريقا لثبوت حكم ، فقد ذكروا في باب القضاء أنّه لو لم يظهر لأحد المسجونين غريم بعد الإشاعة أطلقه الحاكم « 3 » .
( انظر : سجن ، قضاء )
إشباع
أوّلا - التعريف :
الإشباع لغة : مصدر أشبع ، يقال : أشبعه الطعام ، إذا أطعمه حتّى شبع « 4 » ، ومنه قول الإمام الصادق عليه السّلام : « من أحبّ الأعمال إلى اللّه عزّ وجلّ إشباع جوعة المؤمن . . . » « 5 » .
وقال ابن سيده : « وقد يستعمل [ الإشباع ] في غير الجواهر على المثل ، كإشباع النفخ والقراءة وسائر اللفظ » « 6 » .
والإشباع في استعمالات الفقهاء لا يعدو ما تقدّم من معناه المستعمل في اللغة ،
هامش
( 1 ) المختصر النافع : 173 . الرياض 9 : 135 .
( 2 ) جواهر الكلام 40 : 342 .
( 3 ) المبسوط 5 : 446 . الإرشاد 2 : 139 . كشف اللثام 10 :
37 . القضاء والشهادات ( تراث الشيخ الأعظم ) : 82 - 83 .
( 4 ) المصباح المنير : 303 . مجمع البحرين 2 : 925 .
المعجم الوسيط : 471 . محيط المحيط : 449 .
( 5 ) الوسائل 9 : 469 ، ب 47 من الصدقة ، ح 3 .
( 6 ) المحكم والمحيط الأعظم 1 : 385 .