تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
والدليل عليه قوله تعالى :
إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ
« 1 » ، مضافا إلى الروايات الواردة في أصنافها . وفي كيفية القسمة على المستحقين أبحاث مطوّلة تراجع في محلّها . ( انظر : خمس ، زكاة )

2 - إسهام الفيء والغنائم :

إذا غنم المسلمون من دار الكفر بحرب مأذون فيها من قبل الإمام أسهم - بعد إخراج مثل الجعائل والنفل والرضخ ونحوها - للمقاتلة ، ومن حضر القتال ولو لم يقاتل ، بل وحتى الطفل منهم ولو ولد بعد الحيازة وقبل القسمة . ومن اتّصل بالمقاتلة من المدد والمعونة ولو بعد الحيازة قبل القسمة « 2 » . والمشهور بين الفقهاء « 3 » أنّ الإسهام بين المقاتلة بالسوية ، لا يفضل بعضهم على بعض إلّا الفارس على الراجل ، فإنّ للفارس سهمين وللراجل سهما ، ولو كان له فرسان فصاعدا أسهم لفرسين دون ما زاد . كما يثبت في الفيء إسهام على موارده . ( انظر : غنيمة ، فيء )

3 - الإسهام في الشركات المساهمة :

يأتي الإسهام في مجال الشركة ، وبه تكون شركة المساهمة ، والشركات المساهمة هي شركات الأموال التي يقسّم رأس مالها إلى أسهم متساوية القيمة ، ويكون لكلّ شريك عدد من هذه الأسهم ، ويتفاوت الشركاء فيها تفاوتا كبيرا في عدد الأسهم التي يملكونها ، وتكون مسؤولية كلّ شريك في حدود الأسهم التي يملكها وفقا للقوانين التجارية . فالإسهام فيها يعني شراء سهم أو أكثر ليكون شريكا مع غيره فيها . والإسهام في شركات المساهمة جائز ، بمعنى شراء الأسهم ، بل ويصحّ للشركاء بيع هذه الأسهم أيضا ، إلّا إذا كانت
هامش
( 1 ) التوبة : 60 . ( 2 ) انظر : الاقتصاد : 314 . الوسيلة : 203 - 204 . الشرائع 1 : 324 . ( 3 ) المختلف 4 : 418 . جواهر الكلام 21 : 201 - 202 . المنهاج ( الخوئي ) 1 : 387 ، م 55 .
موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 116 | مؤسسة دائرة المعارف الفقه الاسلامي / موسسه دائرة المعارف فقه اسلامى بر مذهب اهل بيت ( ع )