[ 2 - الإخفاء ]
2 - الإخفاء : وهو الستر ، تقول : أخفيت الشيء إخفاء إذا سترته « 1 » . والغالب في الإخفاء استعماله في الأفعال ، والغالب في الإسرار استعماله في الأقوال .
[ 3 - الكتمان ]
3 - الكتمان : يعني ستر الحديث « 2 » ، والسكوت عن بيانه « 3 » ، وهو نقيض الإعلان « 4 » والإظهار « 5 » ، قال تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ
« 6 » ، أي يسكتون عن ذكره « 7 » .
[ 4 - الجهر ]
4 - الجهر : لغة : العلانية ، والجهر بالقول :
رفعه « 8 » .
وعند الفقهاء ما اشتمل على جوهر الصوت « 9 » ، وهو ضدّ الإسرار .
[ 5 - النجوى ]
5 - النجوى : اسم من النجو ، وهو السرّ بين اثنين فصاعدا ، يقال : نجوته نجوا ، أي : ساررته « 10 » في اذنه « 11 » .
والإسرار أعمّ من النجوى ؛ لاستعماله في معان أخرى غير النجوى .
ثالثا - الحكم الإجمالي ومواطن البحث :
بحث الفقهاء في أحكام الإسرار بمعانيه الثلاثة المتقدّمة وهو ما نحاول التعرّض له كما يلي :
الأوّل - الإسرار بمعنى إخفاء الصوت :
وهو بهذا المعنى قد يكون واجبا كما في قراءة الظهرين ، والتسبيح في الأخيرتين ، وقراءة للعشائين والصبح للمرأة عند سماع الأجنبي صوتها .
وقد يكون مستحبّا كما في النوافل اليومية ، وفي تكبيرات الاستفتاح في غير التكبيرة الأولى للإمام ، وفي جميع التكبيرات للمأموم ، كما يستحب الإسرار في الاستعاذة قبل القراءة .
هامش
( 1 ) التبيان 2 : 352 .
( 2 ) المفردات : 702 .
( 3 ) معجم الفروق اللغوية : 447 .
( 4 ) لسان العرب 12 : 30 .
( 5 ) التبيان 1 : 145 .
( 6 ) البقرة : 159 .
( 7 ) معجم الفروق اللغوية : 447 .
( 8 ) لسان العرب 2 : 397 .
( 9 ) مصباح المبتدي ( الرسائل العشر ) : 293 . جامع المقاصد 2 : 260 . الروضة 1 : 260 . الروض 2 : 703 .
الرياض 3 : 403 .
( 10 ) لسان العرب 14 : 64 .
( 11 ) لسان العرب 6 : 235 .