المسبب المستفاد ممّا دلّ على تسبيب العقود « 1 » .
وذهب الحنفية ، والحنابلة في الصحيح في المذهب ، والشافعية في القول المقابل للأصح « 2 » إلى صحّة التعليق بشرط في الوكالة ، واستدلّوا له بما روي أنّه ( أمّر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في غزوة مؤتة زيد بن حارثة ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إن قُتل زيد فجعفر ، وإن قُتل جعفر فعبد الله بن رواحة ) « 3 » ، وهذا في معناه « 4 » .
( انظر : وكالة )
تَعْلِيل
( انظر : علة )
تَعلُّم وتَعْلِيم
أوّلًا - التعريف :
التعلُّم لغةً : مصدر تعلّم ، والتعلّم مطاوع التعليم ، يقال : علّمته العلم فتعلّمه ، والتعليم مصدر علّم ، يقال : علّمه إذا عرّفه ، وعلّمه وأعلمه إياه فتعلّمه ، وعلم الأمر وتعلّمه : أتقنه ، والعلم نقيض الجهل ، والعلم أيضاً : هو اعتقاد الشيء على ما هو عليه على سبيل الثقة ، ويأتي بمعنى المعرفة أيضاً « 5 » .
ولا يخرج المعنى الاصطلاحي للتعلّم والتعليم عن المعنى اللغوي .
ثانياً - الحكم التكليفي :
نتطرّق أوّلًا إلى الحكم التكليفي للتعلّم وبيان موارده ، ثمّ إلى الحكم التكليفي للتعليم وبيان موارده ، فالكلام يقع في مقامين :
هامش
( 1 ) جواهر الكلام 27 : 352 .
( 2 ) بدائع الصنائع 6 : 20 . روضة القضاة 2 : 643 . المغني 5 : 93 ، ط الرياض . مطالب اولي النهى 3 : 428 - 429 . الإنصاف 5 : 355 . مغني المحتاج 2 : 223 . الوسيط في المذهب 3 : 284 ، ط دار السلام . الموسوعة الفقهية 45 : 15 .
( 3 ) فتح الباري 7 : 410 .
( 4 ) انظر : الموسوعة الفقهية الكويتيّة 45 : 15 .
( 5 ) لسان العرب 9 : 371 - 372 . المصباح المنير : 427 . القاموس المحيط 4 : 216 .