1 - القذف بالابنة :
من موجبات حدّ القذف الرمي بالابنة ، فمن رمى به غيره فقال له : « يا مأبون أو يا منكوحاً في دبره » وشبه ذلك يثبت عليه حدّ القذف « 1 » ، فعن الإمام علي ( عليه السلام ) : في الرجل يقذف أحداً بالابنة فيقول له : يا منكوح أو يا معفوج ؟ قال : « عليه الحدّ » « 2 » ) .
( انظر : قذف )
2 - إمامة المأبون :
تعرّض الفقهاء إلى حكم من لا تصحّ الصلاة خلفه وذكروا حكم المأبون ، وحَكَمَ بعضهم ببطلان الاقتداء به « 3 » . وتمام البحث في محلّه .
( انظر : صلاة الجماعة )
3 - بيع العبد المأبون :
صفة الابنة هل هي نقص توجب خيار النقص أم لا ؟ تعرّض له الفقهاء في خيار العيب . ويأتي البحث عن ذلك في محله .
( انظر : بيع ، خيار العيب )
إبهام
أوّلًا - التعريف :
يرد لفظ إبهام في اللغة بمعنيين :
الأوّل : اسمٌ للإصبع الكبرى المتطرّفة في اليد والقدم ، وهي الإصبع التي تلي السبّابة « 4 » .
والثاني : أن يبقى الشيء لا يُعرَف الطريق إليه « 5 » ، وعلى هذا فالكلام المبهم هو الذي لا يُعرف له وجه يؤتى منه « 6 » .
وهو في استعمالات الفقهاء لا يخرج عن المعنى اللغوي في معنييه ، نعم ثمة استعمال لدى بعض فقهاء المذاهب حيث يسمّون التحريم المؤبّد بالتحريم المبهم ، فيقال للمرأة التي لا يحلّ نكاحها لرجل : هي مبهمة عليه « 7 » .
هامش
( 1 ) الكافي في الفقه : 414 . المهذب البارع 5 : 70 . جواهر الكلام 41 : 427 . حاشية القليوبي 4 : 28 . نهاية المحتاج 7 : 99 ، ط الحلبي . منتهى الإرادات 2 : 474 ، ط دار العروبة .
( 2 ) الدعائم 2 : 462 - 463 . مستدرك الوسائل 18 : 93 ، ب 3 من القذف ، ح 3 .
( 3 ) الرسائل الأحمدية 1 : 331 . مواهب الجليل 2 : 94 .
( 4 ) لسان العرب 1 : 526 .
( 5 ) معجم مقاييس اللغة 1 : 311 .
( 6 ) شرح التلويح على التوضيح 1 : 26 ، ط صبيح ، تهذيب اللغة 6 : 337 .
( 7 ) انظر : الامّ 5 : 26 . المصباح المنير 1 : 64 .