قبل أن تخرجوا منها ، وقبل الإذن من اللّه في خرابها ، فكأن قد أخربها الّذي عمّرها أوّل مرّة وابتدأها وهو وليّ ميراثها .
وأسأل اللّه لنا ولكم العون على تزوّد التقوى ، والزهد فيها ، جعلنا وإيّاكم من الزاهدين في عاجل زهرة الحياة الدنيا ، والراغبين العاملين لأجل ثواب الآخرة ، فإنّما نحن به وله » « 1 » . ( أمالي الصدوق : المجلس 76 ، الحديث 1 )
( 4238 ) 3 - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا محمّد بن جعفر الرزّاز القرشي قال : حدّثنا أيّوب بن نوح بن درّاج قال : حدّثني محمّد بن أبي عمير قال : حدّثني الحسين بن زيد قال : حدّثني أبي زيد بن عليّ :
عن أبيه عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : سمعته يقول : « من تعزّى عن الدنيا بثواب الآخرة فقد تعزّى عن حقير بخطير ، وأعظم من ذلك من عدّ فائتها سلامة نالها ، وغنيمة أعين عليها » .
( أمالي الطوسي : المجلس 29 ، الحديث 2 )
( 4239 ) « 4 * » - أخبرنا أبو عبد اللّه الحسين بن إبراهيم القزويني قال : أخبرنا
هامش
- أو ينبغي أن يؤخذ منها ما يبلغ به إلى نعيم الآخرة ودرجاتها . ( مرآة العقول : 25 : 175 ) .
( 1 ) بعده في الكافي : « وصلّى اللّه على محمّد النبيّ وآله وسلّم ، والسّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته » . وفي التحف : « والسّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته » ، وفي تنبيه الخواطر :
« وصلّى اللّه على النبيّ وعلى أهل بيته وسلّم تسليما ، والسّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته » .
( 4 * ) - ورواه ابن الجوزي في ترجمة الإمام السجّاد عليه السّلام من المنتظم : 6 : 326 ومن صفة الصفوة : 2 : 95 ، وسبطه في تذكرة الخواص : ص 293 - 294 وفي ط : ص 326 من طريق إبراهيم بن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن الحسين عليهم السّلام .
وأورده الشريف الرضي في قصار الحكم من نهج البلاغة : برقم 126 .