أبو عبد اللّه محمّد بن وهبان الهنائي البصري قال : حدّثني أحمد بن إبراهيم بن أحمد قال : أخبرني أبو محمّد الحسن بن عليّ بن عبد الكريم الزعفراني قال : حدّثني أحمد بن محمّد بن خالد البرقي أبو جعفر قال : حدّثني أبي ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن [ أبي حمزة ] الثمالي قال :
سمعت عليّ بن الحسين عليهما السّلام وهو يقول : « عجبا للمتكبّر الفخور الّذي كان بالأمس نطفة وهو غدا جيفة ، والعجب كلّ العجب لمن شكّ في اللّه وهو يرى الخلق ، والعجب كلّ العجب لمن أنكر الموت وهو يموت في كلّ يوم وليلة ، والعجب كلّ العجب لمن أنكر النشأة الأخرى وهو يرى النشأة الأولى ، والعجب كلّ العجب لمن عمل لدار الفناء وترك دار البقاء » .
( أمالي الطوسي : المجلس 35 ، الحديث 31 )
( 4240 ) « 5 * » - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد القمّي رحمه اللّه قال : حدّثني أبي ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن
هامش
- وأورده الإربلي في كشف الغمّة : 2 : 288 نقلا عن مطالب السؤول .
وأورد الآمدي في غرر الحكم : ج 4 ص 338 ح 6259 الفقرة الأولى من الحديث ، وفي ص 333 ح 6248 : « عجبت لمن يشكّ في قدرة اللّه وهو يرى خلقه » ، وفي ص 336 ح 6250 :
« عجبت لمن أنكر النشأة الأخرى وهو يرى النشأة الأولى » ، وفي ح 6251 : « عجبت لعامر دار الفناء وتارك دار البقاء » ، وفي ح 6252 : « عجبت لمن نسي الموت وهو يرى من يموت » .
وأورده ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 1 : 62 مع تقديم وتأخير ومغايرة ، وزيادة في أوّله ، وهي : « عجبت للبخيل ؛ يستعجل الفقر الّذي منه هرب ويفوته الغنى الّذي إيّاه طلب ؛ فيعيش في الدنيا عيش الفقراء ؛ ويحاسب في الآخرة حساب الأغنياء » .
( 5 * ) - وأورده الحراني في تحف العقول : ص 280 .
ورواه ابن إدريس في السرائر ، كما عنه المجلسي في البحار : 70 : 65 .