وكان عليّ بن الحسين صلوات اللّه عليهما يقول : « أظهر اليأس من النّاس فإنّ ذلك هو الغنى « 1 » ، وأقلّ طلب الحوائج إليهم فإنّ ذلك فقر حاضر ، وإيّاك وما يعتذر منه ، وصلّ صلاة مودّع ، وإن استطعت أن تكون اليوم خيرا منك أمس ، وغدا خيرا منك اليوم فافعل » « 2 » . ( أمالي المفيد : المجلس 23 ، الحديث 6 )
( 4243 ) « 8 * » - وعن عليّ بن مهزيار ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة قال :
سمعت عليّ بن الحسين عليهما السّلام يقول : « من عمل بما افترض اللّه عليه فهو من خير النّاس ، ومن اجتنب ما حرّم اللّه عليه فهو من أعبد النّاس ومن أورع النّاس ، ومن قنع بما قسم اللّه له فهو من أغنى النّاس » .
( أمالي المفيد : المجلس 23 ، الحديث 9 )
( 4244 ) « 9 * » - حدّثني أحمد بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن الحسن بن الوليد القمّي ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن العبّاس بن معروف ، عن عليّ بن مهزيار ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطيّة :
عن أبي حمزة الثمالي قال : ما سمعت بأحد من النّاس كان أزهد من عليّ بن
هامش
( 1 ) في بعض النسخ والبحار : « فإنّ ذلك من الغنى » .
( 2 ) وروى الصدوق نحوه في أماليه : المجلس 52 الحديث 12 عن حذيفة كما سيأتي في باب نوادر المواعظ ومتفرّقاتها .
( 8 * ) - تقدّم تخريجه في ج 6 ص 410 كتاب الإيمان والكفر ، باب الورع واجتناب الشبهات ( 14 ) من أبواب مكارم الأخلاق : ح 10 .
( 9 * ) - ورواه الكليني في كتاب الروضة من الكافي : 8 : 14 - 17 ح 2 عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه ، جميعا عن الحسن بن محبوب .
وأورده ابن شعبة الحرّاني في تحف العقول : ص 252 - 255 ، وورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 37 - 39 .