وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ
« 1 » ، قلت : « قدر - أو قال : قيمة - كلّ امرئ ما يحسن » فأنزل اللّه في قصّة طالوت :
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ
« 2 » ، قلت :
« القتل يقلّ القتل » ، فأنزل اللّه :
وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ »
« 3 » .
( أمالي الطوسي : المجلس 17 ، الحديث 54 )
( 4226 ) 33 - وعن أبي المفضّل قال : حدّثنا الفضل بن محمّد بن المسيّب أبو محمّد البيهقي الشعراني قال : حدّثنا هارون بن عمرو بن عبد العزيز بن محمّد أبو موسى المجاشعي قال : حدّثنا محمّد بن جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : حدّثنا أبي أبو عبد اللّه عليه السّلام .
قال المجاشعي : وحدّثناه الرضا عليّ بن موسى عليهما السّلام ، عن أبيه موسى ، عن أبيه أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام قال :
سمعت عليّا عليه السّلام يقول : « لا تتركوا حجّ بيت ربّكم ، لا يخل منكم ما بقيتم ، فإنّكم إن تركتموه لم تنظروا ، وإنّ أدنى ما يرجع به من أتاه أن يغفر له ما سلف .
وأوصيكم بالصلاة وحفظها فإنّها خير العمل وهي عمود دينكم ، وبالزكاة فإنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : الزكاة قنطرة الإسلام ، فمن أدّاها جاز القنطرة ومن منعها احتبس دونها ، وهي تطفئ غضب الربّ .
وعليكم بصيام شهر رمضان ، فإنّ صيامة جنّة حصينة من النّار ، وفقراء المسلمين أشركوهم في معيشتكم ، والجهاد في سبيل اللّه بأموالكم وأنفسكم ، فإنّما يجاهد في سبيل اللّه رجلان : إمام هدى أو مطيع له مقتد بهداه ، وذريّة نبيّكم صلّى اللّه عليه وآله لا يظلمون بين أظهركم وأنتم تقدرون على الدفع عنهم .
وأوصيكم بأصحاب نبيّكم ، لا تسبّوهم ، وهم الّذين لم يحدثوا بعده حدثا ، ولم يأتوا محدثا ، فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أوصى بهم .
هامش
( 1 ) سورة يونس : 10 : 39 .
( 2 ) سورة البقرة : 2 : 247 .
( 3 ) سورة البقرة : 2 : 179 .