تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
موسى التلعكبري قال : حدّثنا أبو العبّاس ابن عقدة قال : حدّثنا الحسن بن عليّ بن إبراهيم العلوي قال : حدّثنا الحسين بن عليّ الخزّاز - وهو ابن بنت إلياس - قال : حدّثنا ثعلبة بن ميمون ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : « إنّما الدنيا فناء وعناء ، وغير وعبر ، فمن فنائها أنّ الدهر موتر قوسه ، مفوّق نبله ، يرمي الصحيح بالسقم والحيّ بالموت ، ومن عنائها أنّ المرء يجمع ما لا يأكل ويبني ما لا يسكن ، ومن غيرها « 1 » أنّك ترى المغبوط مرحوما والمرحوم مغبوطا ، ليس منها إلّا نعيم زائل أو بؤس نازل ، ومن عبرها أنّ المرء يشرف على أمله فيختطفه من دونه أجله » . قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « كم من مستدرج بالإحسان إليه مغرور بالستر عليه ، ومفتون بحسن القول فيه ، وما ابتلى اللّه عبدا بمثل الإملاء له » . ( أمالي الطوسي : المجلس 15 ، الحديث 49 و 50 ) ( 4223 ) « 30 * » - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا عبد اللّه بن أبي داوود السجستاني قال : حدّثنا إبراهيم بن الحسن المقسمي الطرسوسي قال : حدّثنا بشير بن زاذان ، عن عمر بن صبح ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه : عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام أنّه قال : « إنّما الدنيا عناء وفناء ، وعبر وغير ، فمن فنائها أنّ الدهر موتر قوسه ، موفق نبله ، يصيب الحيّ بالموت ، والصحيح بالسقم ، ومن عنائها أنّ المرء يجمع ما لا يأكل ، ويبني ما لا يسكن ، ومن عبرها أنّك ترى
هامش
- ( في حديث ) أنّه قال : « كم من مغرور بما قد أنعم اللّه عليه ، وكم من مستدرج بستر اللّه عليه ، وكم من مفتون بثناء الناس عليه » . وفي مواعظ الإمام السجّاد عليه السّلام من تحف العقول : ص 281 : « كم من مفتون بحسن القول فيه ، وكم مغرور بحسن السّتر عليه ، وكم من مستدرج بالاحسان إليه » . ( 1 ) ومثله في تحف العقول ، وفي الحديث 50 من المجلس 17 « ومن عبرها » وفي المورد الثاني : « ومن غيرها » . ( 30 * ) - لاحظ تخريج الحديث 28 من هذا الباب .