( 4217 ) « 24 * » - أخبرنا محمّد بن محمّد قال : حدّثنا أبو بكر محمّد بن عمر بن سالم الجعابي قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال : حدّثني محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم أبو عليّ قال : حدّثني عمّ أبي الحسين بن موسى ، عن أبيه موسى ، عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن عليّ ، عن أبيه عليّ بن الحسين عليهم السّلام قال :
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « إنّ المؤمن لا يصبح إلّا خائفا وإن كان محسنا ، ولا يمسي إلّا خائفا وإن كان محسنا ، لأنّه بين أمرين : بين وقت مضى لا يدري ما اللّه صانع به ، وبين أجل قد اقترب لا يدري ما يصيبه من الهلكات .
ألا وقولوا خيرا تعرفوا به ، واعملوا به تكونوا من أهله ، صلوا أرحامكم وإن قطعوكم ، وعودوا بالفضل على من حرمكم ، وأدّوا الأمانة إلى من ائتمنكم ، وأوفوا بعهد من عاهدتم ، وإذا حكمتم فاعدلوا » .
( أمالي الطوسي : المجلس 8 ، الحديث 7 )
( 4218 ) « 25 * » - ومن كلام أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « أيّها النّاس ، أصبحتم أغراضا تنتضل « 1 » فيكم المنايا ، وأموالكم نهب المصائب ، وما طعمتم في الدنيا من طعام فيه
هامش
( 24 * ) - وأورده ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 169 - 170 .
( 25 * ) - ورواه المفيد في الإرشاد : 1 : 238 فصل 67 .
وأورد نحوه السيّد الرضي في نهج البلاغة : باب الخطب رقم 145 ، وأبو عليّ القالي في أماليه :
2 : 54 .
وأورد الحرّاني نحوه في مواعظ الإمام الباقر عليه السّلام من تحف العقول : ص 299 ، وورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 1 : 76 باختصار ، ونحوه في ج 2 ص 28 .
وانظر البيان والتبيين للجاحظ : 4 : 74 .
( 1 ) في النسخ : « تنضل » والتصحيح من الإرشاد والنهج وأمالي القالي . وتنتضل فيه :
تترامي إليه .