تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
( 4215 ) « 22 * » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرنا أبو الطيّب الحسين بن محمّد التمّار قال : حدّثنا محمّد بن القاسم الأنباري قال : حدّثنا أحمد بن عبيد قال : حدّثنا عبد الرحيم بن قيس الهلالي قال : حدّثنا [ عبد اللّه بن عمر ] العمري ، عن أبي وجزة [ يزيد بن عبيد ] السعدي ، عن أبيه قال : أوصى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام إلى الحسن بن علي عليه السّلام ، فقال فيما أوصى به إليه : « يا بنيّ ، لا فقر أشدّ من الجهل ، ولا عدم أعدم من عدم العقل ، ولا وحدة أوحش من العجب ، ولا حسب كحسن الخلق ، ولا ورع كالكفّ عن محارم اللّه ، ولا عبادة كالتفكّر في صنعة اللّه عزّ وجلّ .
هامش
( 22 * ) - تجد بعض فقرات الحديث في المحاسن للبرقي : ص 345 باب فضل السفر ح 4 ، وترجمة محمّد بن عبد اللّه الحطي من كتاب المجروحين - لابن حبّان - : 2 / 306 - 307 ، وشعب الإيمان للبيهقي : 4 : 157 / 4647 باب 33 ، ونهج البلاغة : قصار الحكم : ( 388 ) و ( 390 ) ، وتحف العقول للحراني : ص 203 في مواعظه عليه السّلام ، وفي ص 6 و 10 في ضمن وصيّة النبيّ للوصي عليهما السّلام ، وربيع الأبرار للزمخشري : 3 / 412 ، وتهذيب الكمال للمزي : 6 : 239 - 240 و 241 ، وكنز العمّال للهندي : 16 : 120 - 121 / 44135 - 44136 ، وتنبيه الخواطر لورّام بن أبي فراس : 2 : 156 . قال العلّامة المجلسي قدّس سرّه في البحار : 1 : 88 - 89 : « العدم » - بالضمّ - : الفقر وفقدان شيء . و « العجب » : إعجاب المرء بنفسه بفضائله وأعماله ، وهو موجب للترفّع على النّاس والتطاول عليهم ، فيصير سببا لوحشة النّاس عنه ، ومستلزما بترك إصلاح معائبه وتدارك ما فات منه ، فينقطع عنه موادّ رحمة اللّه ولطفه وهدايته ، فينفرد عن ربّه وعن الخلق ، فلا وحشة أوحش منه . وقوله هو بالإضافة إلى ورع من يتورّع عن المكروهات ولا يتورّع عن المحرّمات . و « الشخوص » : الذهاب من بلد إلى بلد والسير في الأرض ، ويمكن أن يكون المراد هنا ما يشمل الخروج عن البيت . و « الخطوة » - بالضمّ والكسر - : المكانة والقرب والمنزلة ، أي يشخّص بتحصيل ما يوجب المكانة والمنزلة في الآخرة . انته . وقال ابن أبي الحديد في شرحه : 19 : 338 : « يرمّ معاشه » : يصلحه . و « شاخصا » : راحلا . و « خطوة في معاد » : يعني في عمل المعاد ، وهو العبادة والطاعة .