( 4213 ) « 20 * » - أخبرني أبو الطيّب الحسين بن [ عليّ بن ] « 1 » محمّد النحوي التمّار قال :
حدّثنا محمّد بن الحسن « 2 » قال : حدّثنا أبو نعيم قال : حدّثنا صالح بن عبد اللّه قال :
حدّثنا هشام ، عن أبي مخنف ، عن الأعمش ، عن أبي إسحاق السبيعي :
عن الأصبغ بن نباتة [ رحمه اللّه ] « 3 » قال : إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام خطب ذات يوم ، فحمد اللّه وأثنى عليه وصلّى على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ثمّ قال : « أيّها النّاس ، اسمعوا مقالتي ، وعوا كلامي ، إنّ الخيلاء من التجبّر ، والنخوة « 4 » من التكبّر ، وإنّ الشيطان عدوّ حاضر يعدكم الباطل ، ألا إنّ المسلم أخو المسلم ، فلا تنابزوا ولا تخاذلوا « 5 » ، فإنّ شرائع الدين واحدة ، وسبله قاصدة ، من أخذ بها لحق ، ومن تركها مرق « 6 » ، ومن فارقها محق .
ليس المسلم بالخائن إذا ائتمن ، ولا بالمخلف إذا وعد ، ولا بالكذوب إذا نطق ، نحن أهل بيت الرحمة ، وقولنا الحقّ ، وفعلنا القسط ، ومنّا خاتم النبيّين ، وفينا قادة الإسلام وأمناء الكتاب ، ندعوكم إلى اللّه ورسوله وإلى جهاد عدوّه ، والشدّة في
هامش
( 20 * ) - تقدّم تخريجه في كتاب الإمامة : ج 3 ص 554 باب 6 من أبواب ما وقع بعد قتل عثمان ، من الحوادث والفتن : ح 4 .
( 1 ) ما بين المعقوفين موجود في أمالي الطوسي ، وهو الصحيح الموافق لترجمة الرجل في تاريخ بغداد : 8 : 70 / 4148 ، ولسان الميزان : 2 : 558 / 2793 ، وبغية الوعاة : 1 : 536 / 1114 ، وبغية الطلب في تاريخ حلب : 10 : 4375 في ترجمة أبي جعفر بن علي المحسّن .
( 2 ) 2 لظاهر أنّه محمّد بن الحسن بن موسى بن سماعة ، الّذي يروي عن أبي نعيم الفضل بن دكين ، كما في ترجمة أبي نعيم من تهذيب الكمال ، وفي أمالي الطوسي : محمّد بن الحسين .
( 3 ) من أمالي الطوسي .
( 4 ) « عوا » : أي احفظوا ، والمفرد « عه » بهاء السكت . و « الخيلاء » : العجب . و « النخوة » :
الافتخار والتعظيم . وفي نسخة : « والتموّه من التكبّر » بمعنى التلبيس .
( 5 ) في نسخة : « ولا تجادلوا » .
( 6 ) في نسخة : « غرق » .